كواليس
الجبهة الداخلية

عشائر غزة ترفض حراك الفتنة وتجرد المشاركين من الغطاء العشائري

مختارون وعائلات يؤكدون رفضهم القاطع لدعوات الاقتتال الداخلي ويربطونها بأجندات الاحتلال الإسرائيلي.

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

أعلنت عائلات وعشائر قطاع غزة موقفها الواضح والصريح من دعوات شبكة أفيخاي للحراك المشبوه وبث الفتنة والاقتتال الداخلي في شوارع القطاع، مؤكدة أن غزة لن تكون مكانًا للفوضى.

وشدد علاء الدين العكلوك، رئيس التجمع الوطني للقبائل، على أن الرسالة الوطنية للعشائر واضحة لا لبس فيها، قائلاً: «لن يكون في مجتمعنا مكاناً للفوضى، ولن يكون غطاء للمجرمين والعصابات».

وأكد العكلوك أن المسؤولية الوطنية والأخلاقية تفرض موقفاً حاسماً يقوم على الرفض القاطع لكل أشكال الفلتان الأمني والعصابات العميلة التي تسعى للعبث بأمن المواطنين واستقرارهم.

وأعلن رفع أي غطاء عشائري أو اجتماعي أو معنوي لأي شخص يمارس الجريمة، مشدداً على أن هذه الدعوات تحقق أهداف نتنياهو وسموتريتش اللذين أعلنا دعمهما لها علناً.

ووصف المختار أبو فادي بكر ما يسمى بحراك السادس والعشرين من يونيو بأنه خرافة فارغة، مضيفاً أن التحرك يجب أن يكون ضد الاحتلال المتسبب الرئيسي في الإبادة وليس عبر دعوات الفتنة الداخلية.

وأعلن المختار عزمي دغمش رفض العائلة القاطع لهذه الدعوات المقررة، مؤكداً أن شعبنا يكفيه ما عاناه خلال أكثر من ألف يوم من الإبادة ولن نسمح بزج العائلة في الفلتان الأمني.

ونفت عائلة البحيصي أي دور لها في تنظيم الحراك، داعية أبناءها لعدم المشاركة مطلقاً، بينما أكد مجلس شباب القطاطوة عدم وجود أي صلة تنظيمية أو اجتماعية له بهذا الحراك المزعوم.

وطالب التجمع الوطني الجهات المختصة بتحمل مسؤولياتها القانونية في حفظ الأمن، معتبراً أن حماية المجتمع والحفاظ على وحدته أمانة لا تحتمل التهاون في ظل الظروف الراهنة.