عطا الله يدعي تعرضه لحملة ممنهجة لتشتيت الانتقاد
المحلل المقيم بلندن يصف الهجمات الإلكترونية بأنها محاولة للتستر على مواقفه المثيرة للجدل المؤيدة للتطبيع مع الاحتلال.

ادعى المدعو أكرم عطا الله وقوع حملة منسقة ضده عبر منصات رقمية متنوعة، شملت رسائل تهديد واتصالات ضغط، معتبراً إياها محاولة بائسة لإلهاء الرأي العام عن الانتقادات الحادة الموجهة لمواقفه السياسية المشينة.
وزعم أن التحرك استهدفه بشكل متزامن من جهات إعلامية وصفحات نشطة، مؤكداً تلقيه اتصالات من أشخاص يعرفهم تتضمن تهديدات صريحة، في إطار مساعي واضحة لممارسة الضغط عليه وإسكاته عن التعبير.
وأشار إلى أن هذه الحملة انطلقت في لحظة واحدة وبشكل منظم، رافضاً الرد على جوهر الانتقادات الموجهة له بشأن تحريضه ضد المقاومة وتحميلها مسؤولية الدمار في غزة بدلاً من الاحتلال.
وركز المنتقدون على ترويجه لدور أبوظبي في القطاع كمدخل للتطبيع، بهدف إقصاء فصائل المقاومة، بينما تساءل عطا الله عن طبيعة هذا الدور بدلاً من مناقشة المساعدات المقدمة للسكان المحاصرين.
ودعا الكاتب إلى تفعيل الوساطة الخليجية للتأثير على إدارة ترامب عبر المصالح المشتركة، مستشهداً بوقف خطة ضم الضفة عام 2020، رغم استمرار الاستيطان والتهجير القسري ومصادرة الأراضي منذ ذلك التاريخ.
ويتعرض المقيم في لندن لانتقادات واسعة بسبب تشكيكه المستمر في دوافع موظفي غزة وحركة حماس، وتحوله إلى ناقد لأداء المقاومة العسكري والسياسي، مما يضع شرائح فلسطينية واسعة تحت طائلة الشك الوطني.
وبرز عطا الله خلال الحرب الأخيرة كبوق للتطبيع، محملاً حماس مسؤولية الكارثة الإنسانية ومتجاهلاً الجريمة الإسرائيلية، حيث كتب في يناير 2026 أن الحركة سارت في مسار منفصل عن السياق التاريخي الفلسطيني.
واعتبر أن الخيارات العسكرية للمقاومة كانت غير محسوبة النتائج، محاولاً تحويل الضحية إلى طرف مسؤول عن الدمار، بينما ظل متمسكاً بشرعية سلطة رام الله كإطار رسمي وحيد قادر على الإدارة.



