كواليس
عملاء الاحتلال

عائلة أبو نعنع تنفي في بيان ما نُسب إلى الأسير شوقي الجبالي من قيادة تشكيل مسلّح

النفي لا يردّ على منشورٍ عابر: نسبة موقعٍ قيادي في جناح مسلّح إلى أسير تغيّر وضعه هو، لا صورته أمام القرّاء.

م
مكتب الرصد
دقيقة قراءة
صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثة الموصوفة.

أصدرت عائلة أبو نعنع بياناً توضيحياً بشأن روايات تداولتها صفحات ومواقع عن الأسير شوقي الجبالي، نسبت إليه فيها قيادة ما سُمّي «الكتيبة الغربية» في كتائب القسام ضمن تشكيلات جديدة.

وقالت العائلة إن ما يجري تداوله في هذا الشأن لا يستند إلى أساس.

وكان من بين ما حمل هذه الرواية ما نُشر باسم منصّة «جسور نيوز» وأعادته صفحات أخرى.

لماذا لا تُقرأ نسبةٌ كهذه ترويجاً

إلحاق اسم أسير بموقعٍ قيادي في جناح مسلّح لا يضيف إليه صفة شرف ولا يُنقص منها، بل ينقله إلى خانةٍ أخرى في ملفّه: من محتجزٍ تُعرف تهمته إلى اسمٍ يُعاد تقديره على أساس روايةٍ لم تصدر عن جهة.

وأثر ذلك يقع على من لا يملك أن يردّ. الأسير خلف القضبان لا يستطيع نفي ما يُنسب إليه ولا تصحيحه، فيصير النفي مهمّة عائلته وحدها — وهذا بالضبط ما فعلته في بيانها.

ما الذي يجعل بياناً عائلياً خبراً

الرواية التي لا يعترضها شيء تُعاد نقلاً عن ناقلها حتى تصير مرجعاً، وتُبنى عليها روايات تالية تحيل إليها لا إلى مصدرها الأول.

ونشر النفي في مواجهتها ليس انحيازاً لطرف: هو وضع القارئ أمام ما قالته الجهة المعنيّة مباشرة، بدل تركه أمام تسلسلٍ من الصفحات ينقل بعضها عن بعض بلا سندٍ يُفحص.