كواليس
الجبهة الداخلية

بن غفير يقتحم أقسام الأسيرات في سجون الاحتلال ويتفاخر بتشديد ظروف الاعتقال

المشهد يجمع الاقتحام والتباهي به معاً، فهو يُقدَّم سياسةً معلَنة لا واقعةً يجري إنكارها.

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

ظهر وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير، في مقطع مصوّر، وهو يقتحم أقسام الأسيرات داخل سجون الاحتلال، ويتباهى بإجراءاتٍ قال إنها تستهدف خفض ظروف احتجاز الأسرى.

ويأتي هذا الظهور امتداداً لسلسلة مواقف يعلن فيها الوزير نفسه تضييقه على الأسرى والأسيرات، ويقدّمها إنجازاً يُحسب له لا إجراءً يتحفّظ عليه.

ولم يصدر عن السلطة الفلسطينية تعقيبٌ على ما ورد في المقطع حتى لحظة نشرنا.

اقتحامٌ مصوَّرٌ بيد من نفّذه

الرواية التي يقدّمها الطرف المتضرّر تبقى في العادة اتهاماً يُقابَل بنفي، فتتحوّل الواقعة إلى كلمة مقابل كلمة ولا تُحسم.

أمّا حين يصدر التوثيق عن الجهة التي قامت بالفعل، ويُعرض بوصفه سياسةً مقصودة، فإن النقاش ينتقل من السؤال عمّا إذا كان قد وقع إلى السؤال عمّا يترتّب عليه.

ما يبلغه المشهد لعائلات الأسيرات

العائلة التي لها ابنةٌ في الأسر تعرف عن حالها ما يصلها من زيارةٍ مقيّدة أو من محامٍ، وهي معلوماتٌ شحيحة ومتقطّعة أصلاً.

وحين يصير مصدر معلوماتها عن ظروف الاحتجاز هو تباهي وزيرٍ في حكومة الاحتلال، فإنها تتلقّى الخبر من الطرف الذي تشتكي منه، ولا تملك جهةً تسأل عندها عن التفاصيل ولا مساراً تتقدّم فيه بشكوى.

وصمتُ السلطة الفلسطينية عن التعقيب يضيف إلى ذلك أن الباب الذي يُفترض أن يكون مفتوحاً أمام هذه العائلات لا يُجيب هو الآخر.

من القسم نفسه

عرض الكل

قيادي في فتح ينتقد توقيت الحديث عن استنهاض الحركة ويتّهم ياسر عباس بالسيطرة على اقتصاد الضفة

النقد يربط بين الدعوة إلى ترتيب البيت الداخلي وبين موعد الاقتراع، ويصدر من داخل الحركة لا من خصومها.

الجبهة الداخلية

الكاتب أكرم عطا الله يقول إنه تلقّى رسائل تهديد ضمن حملة استهدفت حساباته

الشكوى تصف اتصالات ورسائل وصفحات تعمل في وقت واحد، ولا جهة رسمية علّقت عليها ولا جهة يُشتكى إليها.

الجبهة الداخلية

القضاء اللبناني يصدر مذكّرة توقيف بحقّ سفير سلطة رام الله السابق لدى بيروت

المذكّرة صدرت بعد استجواب أمام النيابة العامة التمييزية، واستندت إلى ملاحقة فلسطينية تتّصل بشبهات مالية في سنوات عمله الدبلوماسي.

الجبهة الداخلية

ناشط ضدّ الفساد يسأل شركة «أريدو» عن راتب 90 ألف شيقل شهرياً مقابل يوم دوام أسبوعياً

سؤالٌ عن أجر موظفٍ واحد بقي بلا ردّ، فصار الرقم الوحيد المتداول عن الواقعة هو ما ذكره منتقدها.

الجبهة الداخلية