كواليس
الجبهة الداخلية

إعلامية فلسطينية تتبرأ من شقيقها المحرض وتفضح أجندته

نور عبد العاطي تعلن براءتها العلنية من تصرفات أخيها التخريبية وتصف البيئة المحيطة به بالمشوهة والمنحرفة أخلاقياً.

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

أعلنت الإعلامية الفلسطينية نور عبد العاطي براءتها الرسمية والعلنية من تصرفات شقيقها التحريضية، واصفةً البيئة المحيطة به بالمشوهة، لتنهي أي محاولة لاحتمائه بعباءة عائلته في مخيم جباليا شمال القطاع.

وجاء هذا الإعلان عبر منصاتها في مواقع التواصل بمثابة صفعة وطنية لجهود شقيقها الرامية إلى جر الشارع نحو الاقتتال الداخلي، مؤكدةً عدم مسؤوليتها عن كلمات أي قريب ومطالبةً بعدم إقحام اسمها في قضايا لا ذنب لها فيها.

وشددت على أن موقفها لا ينبع من الخوف مطلقاً، بل هو انعكاس لحقيقتها كإنسانة مستقلة لم تنتمِ لأي جهة سياسية، واختارت الانحياز الكامل للجانب الإنساني لخدمة أبناء شعبها المكلومين بعيداً عن أجندات التخريب.

وغاصت في منشور آخر لتشريح طبيعة الانحدار السلوكي الذي أصاب شقيقها، قائلةً إن الناس أحياناً لا يرون خطأ أفعالهم لأنهم محاطون بأشخاص جعلوا تلك الأفعال عادية ضمن بيئة مشوهة تبرر التجاوزات.

وأشارت إلى أنه لا يكفي أن يكون المرء نقياً، بل يجب أن يحيط نفسه بمن يذكّره بالصواب لا بمن يطمئنّه إلى الخطأ، في وصفٍ دقيقٍ لحالة شقيقها بانضمامه لما يُعرف بشبكة أفيخاي التحريضية وفقاً للناشطين.

ويُعدّ هذا السقوط غير غريب على من واكبوا نشأته في المخيم، إذ اتسمت طفولته بالفوضى والتورط في مشاكل أخلاقية جعلت منه عنواناً للفشل الشخصي رغم حصوله على شهادة جامعية في تخصص الإعلام.

وعجز عن بناء سمعة مهنية محترمة، متنقلاً بين منصات اليسار كواجهة زائفة، ثم استقر في إذاعة صوت الشعب ممارساً التملق، قبل أن يستغل حرب الإبادة لصناعة شو إعلامي سقط سريعاً لكشف تنسيقه الاستخباري.

وتحول ليكون وجهاً ناطقاً باسم الشبكة التحريضية، مسخّراً طاقته لتسويق الرواية الصهيونية وبث الإحباط، ومحرضاً علناً على حراك يونيو المأجور لنشر الفوضى تماشياً مع رغبات جيش الاحتلال الإسرائيلي.