مصادر: علاج 13 متعاوناً مع إسرائيل في مستشفيات رام الله
الهباش يشرف على الترتيبات ويتكفل بالنفقات وسط صمت رسمي من فتح والسلطة الفلسطينية.

أفادت مصادر محلية بأن ثلاثة عشر مصاباً من مجموعات العملاء المتعاونة مع الجيش الإسرائيلي يتلقون العلاج حالياً داخل ثلاثة مستشفيات خاصة في مدينة رام الله، وسط ترتيبات محددة لاستقبالهم.
وأوضحت المصادر أن توزيع المصابين شمل المستشفى الاستشاري العربي في ضاحية الريحان، ومستشفى يافا الجراحي التخصصي في بيتونيا، بالإضافة إلى مستشفى إتش كلينك التخصصي الكائن في شارع الإرسال بالمدينة.
وأكدت المصادر أن رئيس قضاة السلطة محمود الهباش أشرف شخصياً على ترتيبات استقبال عدد من هؤلاء المصابين، كما تكفل بشكل مباشر بتغطية كافة نفقات علاجهم في المستشفيات التي استقبلتهم مؤخراً.
وبيّنت المصادر وجود العميل صياح دغمش بين المرضى، وهو يعمل مع مجموعات متعاونة شرق غزة وأصيب خلال اشتباكات سابقة قبل نقله إلى مستشفى إتش كلينك لتلقي الرعاية الطبية اللازمة لحالته الصحية.
ولفتت المصادر إلى جدل سابق أثاره الهباش بعد وصفه فصائل المقاومة بالمليشيات واعتباره وجود المجموعات المسلحة أمراً طبيعياً ضمن حالة الفوضى، مما وضعها في سياق واحد مع المجموعات المتعاونة مع الاحتلال.
وكشفت معطيات متقاطعة عن انتماء عدد من مسؤولي عصابات الاحتلال لأجهزة السلطة برتب عسكرية فعالة ورواتب من الخزينة، مع إعلان تلك العصابات ولاءها المتكرر لعباس والشيخ والهباش الداعم لها.
وعمق غياب رد الفعل الرسمي الشبهات، إذ لم تصدر حركة فتح بيان نفي أو إدانة، ولم تعلن السلطة تشكيل لجان تحقيق أو تجميد رتب العملاء التابعين لأجهزتها أو إحالتهم للقضاء العسكري.


