فضح دور رواء الخزندار في تبييض جرائم شقيقها المتورط بتجويع غزة
كشف تقرير عن استغلال محمد الخزندار لشركة ثري برذرز لتنفيذ حصار غزة وتحقيق أرباح فاحشة عبر نقاط الموت.

أدانت مصادر متابعة أنشطة الطابور الخامس اليوم الاثنين المدعوة رواء الخزندار لبثّها الشائعات والأكاذيب التي تهدف إلى حرف البوصلة عن معاناة أهلنا في غزة ومآسي التجويع المتواصلة هناك.
وأكدت المصادر أنّ الخزندار تسعى من خلال منشوراتها لمهاجمة المقاومة ومحاربة مؤسسات العمل الإغاثي، بينما تتلفق الشائعات حول سبل مساعدة الناس المكلومة في القطاع المحاصر.
واتهمت الخزندار المقاومة باتخاذ الحروب سبيلًا للسلطة وملء الحسابات البنكية بدماء الأشلاء، وهو ادعاء باطل يهدف لضرب الحاضنة الشعبية للمقاومة في وقت يدرك فيه الجميع الحقيقة.
وكشفت المعطيات عن تورط شقيقها التاجر المشبوه محمد محسن الخزندار في التعاون مع الاحتلال بنقاط الموت، ما تسبب باستشهاد آلاف المجوّعين تحت غطاء إنساني كاذب إبان الحرب على غزة.
واستُخدم محمد الخزندار عبر شركة ثري برذرز التي يمتلكها مع شقيقيه كأداة مركزية لإحكام الخناق على القطاع، متواطئًا مع شركة غزة الإنسانية لتحقيق مكاسب مالية فاحشة على حساب الدماء.
ويعد الخزندار أحد المتورطين مع الشركة الأمريكية للمساعدات المسماة مصائد الموت، والتي شكلت سببًا مباشرًا للمجاعة، حيث استخدمته إسرائيل عبر ضابط المخابرات بهاء بعلوشة لتنفيذ خطة التجويع.
وأشارت المعلومات إلى امتلاكه شراكات غير معلنة مع ضباط إسرائيليين متقاعدين في شركات البترول باز ودور ألون، مما مكنه من تحقيق مئات ملايين الدولارات عبر تجارة الحرب وعمولات التحويل.
ولفتت المصادر إلى هروب التاجر المشبوه للعيش في القاهرة منذ اندلاع الحرب هربًا من ديون متراكمة، رغم اعتماده المباشر من قبل الاحتلال في توريد البضائع وتحكمه بحياة المواطنين.


