شبكة أفيخاي تقود حملة تحريضية لشيطنة الإغاثة في غزة
حملة ممنهجة تستهدف المؤسسات الدولية لتبرير الحصار ودفعها للانسحاب من القطاع.

أدانت مصادر مطلعة الحملة الإعلامية الممنهجة التي تقودها شبكة أفيخاي التحريضية لاستهداف مقومات الصمود في قطاع غزة، بالتوازي مع الحصار العسكري الخانق ومنع دخول المساعدات الإنسانية الضرورية للمواطنين المحاصرين هناك.
وأوضحت المصادر أنّ هذه الحرب تعتمد على أدوات مأجورة لنشر الأكاذيب والافتراءات ضد المؤسسات الدولية والإغاثية العاملة على الأرض، في مسعى واضح لتحجيم دورها وتشويه صورتها أمام الرأي العام الدولي والمحلي على حد سواء.
وذكرت التقارير أنّ الهدف الرئيسي يتمثل في الضغط على هذه المنظمات لتقليص خدماتها الإنسانية أو الانسحاب تماماً، مما يعني شرعنة العقاب الجماعي وزيادة خنق المواطنين الذين يعانون أصلاً من ظروف معيشية قاسية جداً.
وكشفت مصادر خاصة عن توجهات خطيرة لدى إدارة منظمة المطبخ المركزي العالمي ومنظمة الغداء العالمي لإجراء تقليصات واسعة في خدماتها الإغاثية داخل القطاع، نتيجة الضغوط الهائلة التي تمارس عليها عبر هذه الحملات المضللة.
وأكدت المصادر أنّ هذه الخطوة جاءت كثمرة مسمومة للحملة الشرسة التي روجت لمزاعم كاذبة تتهم منظمات دولية بتسهيل تهريب السجائر والممنوعات داخل شاحنات الإغاثة، وهي ادعاءات تهدف إلى شيطنة المطابخ الإنسانية.
ويرى مختصون أنّ هذه الادعاءات مجرد اختلاق لقصص وهمية تهدف إلى تحويل الأنظار عن المعاناة الحقيقية الناتجة عن الحصار، وتسهيل تفكيك المنظومة الإغاثية التي تمثل الملاذ الأخير لآلاف الأسر المهددة بالمجاعة حالياً.
وتتجاوز خطورة الشبكة مجرد فبركة الأخبار إلى العمل كذراع أمني ومخابراتي، حيث تذكر التقارير كيف انتهت حملات تحريضية سابقة ضد شخصيات وطنية وصحفيين باستهدافهم واغتيالهم ميدانياً بواسطة طائرات الاحتلال الإسرائيلي مباشرة.
وحذرت المصادر من أن مخرجات هذه الشبكة تمثل بنك أهداف أولي تضعه المخابرات الإسرائيلية قبل التنفيذ، مما يجعل هؤلاء المحرضين شركاء فعليين في دماء الشهداء وعمليات القتل عبر توفير الغطاء والدعاية اللازمة للاحتلال.


