كواليس
الجبهة الداخلية

فرج يشترط اعتذار حماس للمشاركة في الانتخابات

تصريحات عضو اللجنة المركزية لحركة فتح تثير جدلاً واسعاً وتواجه انتقادات حادة من نشطاء وباحثين سياسيين.

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

طالب عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ماجد فرج حركة حماس بالاعتذار عن هجوم طوفان الأقصى، محملاً إياها مسؤولية الحرب الإسرائيلية وجاعلاً الاعتذار شرطاً لمشاركتها في الانتخابات الفلسطينية المقبلة.

وواجهت تصريحات فرج رفضاً واسعاً وُصف بأنه محاولة لتشويه صورة المقاومة وترسيخ نهج التنسيق الأمني، عوضاً عن تحميل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين.

ورأى نشطاء أن موقف فرج يعكس مفارقة سياسية وأخلاقية، معتبرين أن من أدمنوا العار صاروا يرونه فضيلة، في إشارة إلى مطالبة المقاومة بالاعتذار بدلاً من التركيز على جرائم الاحتلال.

وقال الباحث السياسي إبراهيم المدهون إن فرج كان الأولى به أن يراجع أداء السلطة ويتساءل عن حجم التقصير تجاه غزة، وعن أسباب عدم القيام بما يمكن لإنقاذ الشعب الفلسطيني وإسناده.

وأضاف المدهون أن فرج يأتي اليوم ليطالب حماس بالاعتذار وكأن المطلوب محاكمة غزة بدلاً من محاسبة الاحتلال، معتبراً أن هذا المنطق غير سليم وغير وطني ويحتاج إلى مراجعة جادة.

وتساءل المدهون عن الأساس الذي يسمح لفرج بتحديد شروط المشاركة في الانتخابات، مشدداً على أن الانتخابات حق فلسطيني للجميع والشعب الفلسطيني هو صاحب الكلمة سواء في غزة أو الضفة أو الخارج.

وانتقد الكاتب ياسر الزعاترة موقف فرج، معتبراً أن الطوفان يمثل مصدر إزعاج لما وصفهم بعصابة الVIP في سلطة رام الله الذين دأبوا على شيطنة المقاومة واتخاذ مواقف عدائية منها.