فصائل المقاومة تدين حملة قناة العربية التحريضية
اتهام القناة بنشر شائعات مضللة حول نزع السلاح لخدمة أجندات الاحتلال الإسرائيلي وتشويه صورة المقاومة.

أدانت فصائل المقاومة الفلسطينية الحملة المسعورة التي تشنها قناة العربية الممولة من السعودية، متهمة إياها بالترويج لروايات مضللة وشائعات تفتقر للمنطق والمهنية بهدف إثارة البلبلة وتشويش الوعي الفلسطيني.
وأكدت المصادر أن القناة نشرت خبراً كاذباً ادعت فيه موافقة الفصائل على بند نزع سلاح المقاومة ضمن الورقة المصرية، وهو ما نفته الوقائع المعلنة والمواقف الرسمية الصادرة عن الفصائل بشكل قاطع ورسمي.
وتابعت بأن هذه التغطية المشبوهة تثير تساؤلات حول طبيعة الدور الذي تؤديه القناة وخلفياته، خاصة في ظل استمرار المفاوضات الجارية في القاهرة واجتماعات الفصائل في مدينة العلمين لمناقشة خريطة الطريق الأمريكية.
وأوضحت أن الاجتماعات تركز على بحث مقاربات عملية لتسليم سلاح المقاومة الثقيل والقديم بشكل تدريجي ومتوازٍ لجهة فلسطينية، فيما يواصل الاحتلال التنصل من استحقاقات المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
وذكرت أن القناة اختارت تصويب عدستها نحو المقاومة لترسيخ سردية إسرائيلية مفادها أن التشدد الفلسطيني هو سبب استمرار الحرب، متجاهلة حقيقة أن الاحتلال هو الطرف المعرقل لأي حل سياسي أو إنساني في القطاع.
وشددت على أن هذا النمط الإعلامي يعكس توجهًا استراتيجيًا لدعم الخطاب الإسرائيلي الذي يسعى لتصوير المقاومة كعقبة أمام الحلول وتبرئة دولة الاحتلال من جرائمها ومن مسؤولية إفشال الاتفاقات الموقعة سابقاً.
ولفتت إلى أن القناة تبنت نهجاً عدائياً منذ بداية الحرب في أكتوبر 2023، باستضافة محللين يكررون رواية الاحتلال ووصف العمليات الدفاعية بأنها مغامرات، مع التركيز على بث تقارير تدعي وجود تمرد شعبي في غزة.
وختمت بالإشارة إلى أن ما تقوم به القناة يخدم استراتيجية فصل المقاومة عن حاضنتها الشعبية وضرب الروح المعنوية، ويعكس تحالفاً إقليمياً غير معلن يهدف لتقويض المشروع المقاوم وتمهيد الأرض لتصفية القضية الفلسطينية سياسياً.


