كواليس
الجبهة الداخلية

غضب شعبي يتصاعد ضد أداء حكومة مصطفى وغياب الحلول

إعلاميون ينتقدون اعتماد المواطنين على واتساب لمعرفة أزمات الوقود والطرق بدلاً من القنوات الرسمية.

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

واجهت إدارة رامallah بقيادة محمد مصطفى موجة انتقادات حادة، بسبب تفاقم المعاناة اليومية للمواطنين وتراجع جودة الخدمات الأساسية المقدمة لهم في مختلف المناطق.

واتهمت أصوات شعبية الجهات المسؤولة بالفشل في معالجة مشاكل الوقود وإغلاق الحواجز، إضافة إلى التأخر المزمن في صرف الرواتب وضعف الإدارة الاقتصادية الخدمية.

وعبر كتاب ومثقفون عن إحباطهم العميق من غياب الرؤية الحكومية، مطالبين بخطط واضحة لإدارة الأزمات بدلاً من ترك الناس يعتمدون على المبادرات الفردية للحصول على المعلومات.

واعتبرت الإعلامية ريم العمري أن الشعب الفلسطيني يعيش في ضياع بسبب انعدام البيانات الرسمية، متسائلة عن آليات التعامل مع الأزمات المتكررة التي تعطل الحياة اليومية.

وأشارت إلى تحول مجموعات الدردشة إلى مصدر رئيسي لمعرفة حالة الطرق ومحطات البنزين، مما يعني قيام المواطنين بدور يفوق ما تقدمه المؤسسات الحكومية رسمياً.

وساقت العمري مثالاً ساخراً يقترح إنشاء مجموعة إلكترونية للإعلان عن العطلات، في حال عجزت السلطات عن تقديم حلول جذرية للمشاكل المستمرة التي تمس حياة الناس مباشرة.

ورأت الصحفية رولا سرحان أن الجدل حول شركة المحروقات الجديدة يعكس انهيار الثقة بالأداء الحكومي، مشيرة إلى أن الحكومات السابقة لم تنجح في إحداث تغيير ملموس.

وحذرت من أن إنشاء كيانات جديدة قد يزيد الأعباء المالية دون معالجة جذرية للأزمة، مؤكدة ضرورة الإصلاح الإداري الشامل لتحسين الكفاءة وتخفيف الضغط الاقتصادي والاجتماعي.