كواليس
الجبهة الداخلية

انتقادات فلسطينية لموقف ملادينوف المؤيد للخطة الإسرائيلية

فصائل تتهم المدير التنفيذي لمجلس السلام بتجاهل التناقض بين الخطة وقرار مجلس الأمن.

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

أثارت تصريحات نيكولاي ملادينوف، المدير التنفيذي لمجلس السلام الخاص بقطاع غزة، موجة انتقادات واسعة بعد ترحيبه بقرار الحكومة الإسرائيلية بشأن ترتيبات قوة الاستقرار في القطاع.

وجاء هذا الموقف عقب إقرار المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي المصغر خطة تتعلق بآلية انتشار القوة الدولية ودخول عناصرها إلى القطاع قبيل زيارة نتنياهو لواشنطن.

وتتضمن الخطة الإسرائيلية ربط انتشار القوة الدولية بترتيبات أمنية تخضع للموافقة الإسرائيلية، بالإضافة إلى ربط ملفات إعادة الإعمار بملف نزع السلاح وإزالة البنية العسكرية.

وقوبل ترحيب ملادينوف بانتقادات فلسطينية حادة اعتبرت أن الخطة تختلف جوهرياً عن مضامين قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 الذي يشكل المرجعية الدولية للتنفيذ.

ويرى النقاد أن موقف الملادينوف يجعل ترتيبات القوة الدولية خاضعة للسيطرة الأمنية والسياسية الإسرائيلية من خلال منحها صلاحية تحديد عدد العناصر وجنسياتهم وآلية انتشارهم.

ويُعد اشتراط نزع السلاح قبل إعادة البناء تجاوزاً لنصوص القرار الأممي، كما يفرض شروطاً جديدة على عودة الأهالي تتجاوز ما ورد في الوثيقة الدولية الأصلية.

واتهمت فصائل فلسطينية ملادينوف بالتركيز على ملفات نزع السلاح مقابل عدم تحميل الاحتلال مسؤولية استمرار العمليات العسكرية والقيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية للقطاع.

واعتبر عضو المكتب السياسي لحماس باسم نعيم أن التصريحات توفر غطاءً لاستمرار القتل والتجويع، منتقداً عدم إشارة المسؤول الدولي إلى دولة الاحتلال كمسؤول عن الانتهاكات.