غضب فلسطيني من خطاب نزال الموالي للاحتلال وصمت فتح
ناشطون يتهمون القيادي في فتح بتعزيز الانقسام وتبرير جرائم الاحتلال عبر دعاية مضللة تخدم الرواية الإسرائيلية.

أدان ناشطون ومراقبون سلوك الناطق باسم حركة فتح في أوروبا جمال نزال، الذي عزز الانقسام الداخلي عبر تصريحاته المثيرة للجدل خلال الحرب على غزة.
واتهموا القيادي الفلسطيني بتعميق الفجوة بين الشعب وقيادته، مما وضعه تحت طائلة الانتقاد الواسع من قبل الشارع الفلسطيني والنشطاء الحقوقيين.
ووصف المنتقدون نزال بأنه وجه فكري بارز لما يُعرف بشبكة أفيخاي التحريضية، مشيرين إلى علامات استفهام كبرى حول صمت القيادة الرسمية تجاه هذا الخطاب.
وأثارت منشورات نزال موجة غضب عارمة بعد سخريته الصريحة من معاناة سكان القطاع، وتحميله فصائل المسؤولية الكاملة عن الدمار الشامل.
واعتبر النشطاء أن هذا التزييف يتناقض صارخاً مع حقيقة قصف جيش الاحتلال للمدنيين، مبدين رفضهم لخطاب يهدف إلى كي الوعي الوطني.
ويظهر السلوك الإعلامي لنزال عبر رسائل متتالية من الضفة الغربية، يحاول من خلالها مخاطبة جماهير متعددة لتسويق مقارنات جوفاء حول الاستقرار.
وتقوم أطروحته التضليلية على تسويق التنسيق الأمني مع الاحتلال كخيار وحيد للنجاة، بينما يصور المقاومة بأنها مرادف حتمي للتدمير والنزوح القسري.
ويؤكد خبراء الإعلام أن ما يروج له لا ينفصل عن استراتيجية دعائية منسقة تستغل الكارثة الإنسانية للتأثير على السلم الاجتماعي وتوجيه الرأي العام.
ويرى المتابعون أن استمرار الصمت الرسمي يجعل المؤسسة شريكة في التحريض، رغم وعي الجمهور الزائف بمحاولات حظر حق المقاومة وتبرير جرائم القاتل.


