غزة تستنكر تحريض شبكة أفيخاي وتبريرها لجرائم الاحتلال
نشطاء يؤكدون أن الداعين للفوضى عملاء للاحتلال ويسعون لتأليب الرأي العام ضد المقاومة الفلسطينية

أدانت فصائل المقاومة وأهل غزة اليوم الاثنين محاولات شبكة أفيخاي وعملاء الاحتلال المستمرة لضرب الحاضنة الشعبية، وحرف البوصلة عن معاناة المدنيين وجرائم الاحتلال الدامية التي تتواصل رغم إعلان وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025.
وأكدت المصادر أنّ هذه المحاولات الفاشلة تهدف إلى التغطية على انتهاكات الاحتلال المتواصلة، والتي أسفرت عن ارتقاء أكثر من ألف شهيد وآلاف الإصابات، بالإضافة إلى الدمار الهائل الذي خلفه العدو منذ توقيع الاتفاق وخرقه للبروتوكول الإنساني.
وشددت على أنّ الاحتلال لم يتوقف يوماً عن ارتكاب المجازر بحق المدنيين، متجاهلاً كل المرونة التي أبدتها فصائل المقاومة لوقف شلال الدم والتوصل لاتفاق دائم، مما فاقم معاناة النازحين وزاد من حجم الكارثة الإنسانية في القطاع.
ووصفت المشهد الذي خرج فيه عملاء الاحتلال وأعضاء الشبكة بالتصفيق للجرائم والسخرية من دماء الشهداء بأنه مشهد مخزٍ، حيث يبررون المجازر ويتهمون حركة حماس بتعطيل المفاوضات، رغم استهداف الاحتلال للقادة وأبنائهم.
وأشارت إلى اغتيال نجل الوفد المفاوض خليل الحية في عملية وصفتها بالجبانة، مؤكدةً أنّ هذه الجرائم تثبت نية الاحتلال في استمرار العدوان، بينما يعمل العملاء على تبريرها ونشر الأكاذيب حول أسباب فشل الاتفاقيات.
واستنكر نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بشدة هذا التحريض المستمر، معتبرين أنّ كل من يدعو للفوضى أو الخروج للشارع للتصفيق للاحتلال هو عميل لا يستحق أي مسمى آخر، وأنّ حركتهم تخدم أجندة العدو مباشرة.
وحذّر آخرون من خطورة الإسفاف بمعاناة الناس، موضحين أنّ أي حراك داخلي ضد الفصائل يعني تكثيف الضغط والقصف الإسرائيلي على المدنيين، وكشفوا هويات دعاة الفوضى المنتمين لشبكة أفيخاي وعملاء معروفين.
وأوضحت أنّ الشبكة تستغل الأوضاع الإنسانية عبر ناشطين هاربين وصفحات وهمية مولدة بالذكاء الاصطناعي، بهدف التأثير على السلم المجتمعي وتأليب الرأي العام ضد المقاومة، باستخدام أسماء تبدو محايدة لبث رسائل تحريضية.


