غزة ترفض هجمات باسم عثمان على المخاتير الرافضين للفتنة
عشائر القطاع تؤكد براءتها من الحراك المشبوه وتدين التحريض الممول من الخارج.

أدانت عشائر ومخاتير قطاع غزة الهجوم الشرس الذي شنّه عضو شبكة أفيخاي باسم عثمان، مؤكدين رفضهم القاطع لأي حراك مشبوه يدعو للاقتتال الداخلي والفتن في القطاع المحاصر.
وشددت العائلات الكبيرة في غزة على تبرئتها الكاملة من أي شخص ينضم للتظاهرات المثيرة للشغب، أو يشارك في أعمال العنف بالسكاكين التي دعت إليها الشبكة المدعومة من الاحتلال الإسرائيلي.
وواجهت الشخصيات الاعتبارية تهجمات باسم عثمان الوصفية القذرة ضد المخاتير الأفاضل، معتبرةً أن هذه الإساءات تأتي رداً على موقفهم الصريح والواضح الرافض لدعوات الفتنة وتمويلها الخارجي.
وأكد أهالي القطاع أن مواقف عشائرهم ومخاتيرهم تمثل إجماع الشعب الفلسطيني في غزة، مشددين على عدم وجود أي نقاش حول ثوابتهم في دعم المقاومة ونبذ الاقتتال الأهلي بأي شكل من الأشكال.
ولفتت المصادر إلى أن الداعين لهذا الحراك المشبوه هم بالأساس من خارج قطاع غزة، ويستهدفون مهاجمة أهل القطاع المجوعين الذين يرفضون دعوات التظاهر بالسكاكين الممولة من مخابرات الاحتلال عبر أبواق مدفوعة.
وكشفت معلومات عن سجل باسم عثمان الحافل بالانحرافات الأخلاقية والقضايا الجنائية، حيث إنه مطلوب للأجهزة الأمنية في القطاع بسبب تورطه في عدة قضايا جنائية وأخلاقية أثارت سخط المجتمع المحلي عليه.
وأشارت مصادر مقربة إلى أن عثمان من الملاحقين لتورطه بقضايا الاتجار بالمخدرات، مما دفع عائلته للتبرؤ منه رسمياً بسبب هذه التهم المشينة التي ألقت بظلالها السوداء على سمعة العشيرة التي ينتمي إليها.
وشارك المتهم في حراكات مشبوهة سابقة واتهم بدعم جهات مخابراتية، ما اضطره للهرب من غزة إلى بلجيكا، حيث واصل تحريضه المستمر ضد الشعب الفلسطيني والمقاومة من منفاه الأوروبي بعيداً عن المساءلة.
وعُرف عن عثمان بدائة لسانه ومنشوراته السليطة التي تعرضت لأعراض نساء وزوجات الشهداء، الأمر الذي أثار غضب الأهالي والنشطاء ودفعهم للمطالبة بملاحقته قانونياً وعشائرياً لردع تجاوزاته المتكررة.
وتواصل شبكة أفيخاي التحريضية عبر نشطائها المنتشرين داخل وخارج فلسطين تحريضها العلني والمستمر على المقاومة الفلسطينية، وترويجها لعملاء الاحتلال وميليشياته في المناطق الشرقية من القطاع المحاصر.


