غزيون يرفضون حراك 26 يونيو ويصفونه بمخطط خارجي
مواطنون وناشطون يكشفون خيوط مؤامرة تستهدف تفكيك الجبهة الداخلية عبر تحريض إسرائيلي وميليشيات عميلة.

أدان مواطنون في قطاع غزة الدعوات المشبوهة لإقامة ما يسمى حراك 26 يونيو، معتبرين إياها محاولة خارجية لتفكيك صمود القطاع وزرع الفتنة بين أبنائه في ظل الحصار المستمر.
وأكد مشاركون في استطلاع رأي مصور أن هذه الدعوات تأتي من جهات هاربة تدعمها أجهزة استخبارات معادية، مشددين على أن من يعيش خارج غزة لا يشعر بحجم المعاناة والألم الذي يكابده السكان يومياً.
وحذر ناشطون من أن الهدف الحقيقي هو إشعال الاقتتال الداخلي وإسقاط المقاومة، موضحين أن المشروع يعتمد على تبييض صورة عملاء تورطوا في جرائم سابقة وتشويه تاريخ الانقسام لخدمة الأجندات الصهيونية.
وكشفت المعطيات عن تنسيق أمني مباشر بين الاحتلال وميليشيات مسلحة شرق القطاع، حيث توفر إسرائيل الغطاء العسكري لعصابات الفلتان بينما تتولى خلايا إلكترونية هاربة مهمة الضخ الإعلامي وتحريض الشباب.
وأشار الكاتب عبد الرحمن محمد إلى أن المخطط يستهدف فئة شابة أقل وعياً عبر خوارزميات التواصل، بهدف تحميل المقاومة مسؤولية الوضع المعيشي المزري وتبرئة الاحتلال من جرائمه المتواصلة ضد المدنيين.
ودعت عائلات غزية بشكل علني أبناءها المنخرطين في هذا الحراك، مؤكدة براءتها منهم وعزلهم مجتمعياً، مما يعكس وعياً شعبياً عميقاً بقدرة الأهالي على فرز الخونة وحماية النسيج الاجتماعي من محاولات الاختراق.
ووصف متحدثون الدعوة للخروج بأنها خيانة كبرى تهدف لشرعنة السلام مع العدو وقبول العيش تحت الوصاية، محذرين من أن القائمين عليها يتلقون رواتب من مؤسسات السلطة رغم انتمائهم لتنظيمات معارضة.
وختم الناشطون بالتأكيد أن غزة كسرت هيبة العالم بصمودها، وأن أي محاولة للنيل من إرادة أهلها ستفشل أمام تحصين المجتمع ورفضه القاطع لأي أجندة تهدف لإشعال حرب أهلية داخل القطاع المحاصر.


