كواليس
تقارير

غضب واسع من هجوم أحمد سعيد على الطبيب جمال نعيم

أثار منشور لأحمد سعيد يهاجم عيادة الطبيب الراحل غضباً في غزة، حيث دافع الأهالي عن سيرة نعيم العميد الجامعي ونقيب الأطباء السابق الذي استشهدت عائلته.

آ
آلاء عامر
دقيقة قراءة

أثار أحمد سعيد أبو دقة غضبا واسعا بعد محاولته الهجوم على عميد كلية طب الأسنان في جامعة فلسطين ونقيب أطباء الأسنان سابقا، ووالد الشهداء جمال نعيم الذي توفي في 31 مايو/ أيار 2026.

وحاول أبو دقة في منشوره الذي صاغه على هيئة شكوى غريبة الأطوار من أحد المواطنين في غزة، يهاجم فيه مركز عيادة الأسنان التي أنشأها الطبيب نعيم رحمه الله في قطاع غزة، والتي تعرف أنها من أكبر العيادات وتضم أطباء ذوي خبرة واسعة.

ويواصل المركز عمله في غزة رغم الإمكانيات شبه المعدومة والصعوبات الواسعة التي يعيشها قطاع طب الأسنان في غزة، فيما يحاول الأطباء العمل بكافة الأساليب وخدمة الناس وعلاجهم.

واختزل أحمد سعيد في هجومه على الطبيب جمال نعيم، سيرة طويلة في عباراة (جمال نعيم شقيق القيادي في حماس باسم نعيم)، ظنًّا منه أنه سيتمكن بهذا الاختزال النجاح في محاولة الهجوم والشتم والقذف على شخصية محبوبة بين الناس في غزة.

ولم يترك أهل غزة المدعو أحمد سعيد يواصل هجومه وجمع الذباب الإلكتروني حوله، فكانت التعليقات فيها ذكر مناقب الطبيب الراحل ومواقفه الطيبة، وسيرته التي تداولها الناس بالترحم عليه.

ويُعد الدكتور جمال نعيم من أبرز أطباء الأسنان في قطاع غزة، ومؤسس عمادة كلية طب الأسنان في جامعة فلسطين، تخصص في تقويم وتجميل وزراعة الأسنان، وكرّس سنوات طويلة لخدمة مرضاه وتدريب أجيال من الأطباء، وعُرف بكفاءته المهنية العالية وأخلاقه الرفيعة والتزامه الإنساني تجاه مجتمعه.

وفي 6 يناير/كانون الثاني 2024، قصفت طائرات الاحتلال المنزل الذي نزحت إليه عائلة "نعيم" في مدينة دير البلح وسط القطاع، مما تسبب في استشهاد 7 من أفراد العائلة، بينهم ابنتا الطبيب نعيم الشقيقتان سماح وطفلتها لارا وشيماء وطفلها تيسير وأختهما بتول (17 عاما)، وجدتهما "رسمية" (87 عاما).