كواليس
الجبهة الداخلية

حماس تعلن انتخاب خليل الحية رئيساً للحركة

المصدر يؤكد نزاهة العملية الانتخابية ويرفض محاولات تشويه القرار التنظيمي الفلسطيني عبر حملات إعلامية منسقة.

س
سامي الأشقر
دقيقتا قراءة

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية حماس، اليوم الاثنين، انتخاب الدكتور خليل الحية رئيساً للحركة، وذلك في ختام عملية انتخابية داخلية شاركت فيها ساحات الحركة كافة.

وأكدت أن المسار كان شورياً ومؤسسياً، وشارك فيه ممثلون عن قطاع غزة والضفة الغربية وسجون الاحتلال والخارج، مما يعكس التماسك الداخلي رغم الظروف الصعبة.

ورصد مراقبون انطلاق ماكينة إعلامية متزامنة تقودها شبكة أفيخاي، تهدف إلى التحريض والتهويل وإثارة الفتنة والطعن في استقلالية القرار التنظيمي للحركة عبر ربط القيادة بأجندات خارجية.

وأوضحت أن الحملة ظهرت وكأنها معدة سلفاً ضمن توجيهات يتم ترويجها بمجرد الإعلان عن النتيجة بناءً على هوية الشخصية، دون أي اعتبار للآلية التنظيمية واللوائح الخاصة بالحركة.

وذكرت أن الخطة الجاهزة كانت تقضي بوصف الفوز بأنه لتيار إيران، بينما كانت الرواية البديلة تربط خالد مشعل بقطر، في محاولة لتصوير الحركة كساحة حرب وتجاذب بين أقطاب إقليمية مختلفة.

وأثبت المراقبون أن محاولة أبواق الفتنة الممولة من أجهزة مخابرات الاحتلال تحاول تجريد استقلالية القرار الفلسطيني وتوسيع دائرة التحريض وبث سموم الفتنة وشيطنة أي قيادة تختارها الصناديق الداخلية.

وقال القيادي محمود المرداوي إن الحركة تعتمد نظاماً شورياً وتلتزم بلوائحها الداخلية وحدود الصلاحيات، مؤكداً تمسك حماس بإرث الشعب الفلسطيني في إجراء العمليات الانتخابية في مختلف المحطات.

واعتبر الباحث أحمد طناني أن انتخاب الحية يعكس الحيوية التنظيمية ويؤكد مركزية غزة في المعادلة القيادية، مشيراً إلى أن الحية امتداد للخط السياسي الذي حكم سلوك الحركة خلال السنوات الأخيرة.

وأوضح طناني أن إعادة العملية الانتخابية لعدم حصول الحية على النسبة المطلوبة يعكس معايير النزاهة والكفاءة، مما يدل على تماسك البنية المؤسسية للحركة رغم التحديات الماثلة أمام قيادتها الجديدة.

وتسعى الشبكة المذكورة التي تديرها المخابرات الإسرائيلية عبر نشطاء فلسطينيين وعرب إلى تشويه رواية المقاومة وتسويق روايات تتماشى مع الرواية الإسرائيلية عبر أساليب تصيد غير مباشرة ومؤثرة.