حملة تحريضية بريطانية تدعو لإقصاء حماس عن الانتخابات
ناشطون يتهمون المقاومة بتدمير غزة ويطالبون السلطة بمنعها من المشاركة السياسية.

أطلقت مجموعة نشطاء مقيمين في بريطانيا حملة تحريضية صريحة تهدف إلى منع حركة حماس وفصائل المقاومة الفلسطينية من خوض الانتخابات العامة القادمة، متماهية مع الأجندات الإسرائيلية.
وتصدر هذه الحملة إبراهيم عسلية عبر ما يُعرف باتحاد صحفيي بريطانيا، بمشاركة فاعلة من رواء الخزندار وتيسير عابد وأمجد أبو كوش ويوسف ياسر، الذين طالبوا السلطة بفرض قيود صارمة.
وزعم عسلية وجود مطالب من نشطاء بضرورة منع الحركة من المشاركة، داعياً الرئيس محمود عباس لاتخاذ موقف واضح وحاسم بشأن دور الحركة في العملية الانتخابية المقبلة.
وادعى أن السماح لحماس بالمشاركة يمثل مكافأة مجانية لها، مطالباً بمحاسبتها سياسياً على خلفية أحداث السابع من أكتوبر وما ترتب عليها من دمار واسع في قطاع غزة.
وعبر عسلية عن انسجامه التام مع الخطط الإسرائيلية لمحاربة المقاومة، داعياً لوضع ضوابط قانونية تمنع الفصائل المسلحة من المشاركة واحتكار السلطة للقرار السياسي والسلاح.
وذهبت رواء الخزندار إلى حد الدعوة لمقاطعة شعبية شاملة للانتخابات التشريعية في حال ترشح حركة حماس ضمن أي قائمة ائتلافية، مما يعكس حدة الموقف الرافض للمقاومة.
وحرض تيسير عابد على إعلان القيادي محمد اشتية إجراء حوار مع حماس، زاعماً أن ذلك يمثل طوق نجاة للحركة التي حملها مسؤولية الدمار، متجاهلاً تماماً جرائم الاحتلال الإسرائيلي.
ووصف أمجد أبو كوش احتمال مشاركة حماس بأنها سخافة وجنون، متبنياً مطلب الاحتلال بحظر الحركة، بينما هاجم يوسف ياسر سلطة رام الله لعجزها المزعوم عن إقصاء الحركة.
وردّاً على ذلك، أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس حسام بدران أن الحركة ستشارك ضمن أوسع ائتلاف وطني ممكن، رافضاً فرض شروط سياسية مسبقة على المشاركة.
وأشار بدران إلى أن غالبية الفصائل ترفض هذا المبدأ، واصفاً الانتخابات بفرصة تاريخية لإنهاء التفرد في القرار الوطني، وذلك بعد مرسوم رئاسي حدد موعدها في نوفمبر المقبل.



