كواليس
الجبهة الداخلية

انتقاد مشاركة هبة قصاص في مبادرات تطبيع وسط إبادة غزة

تقرير يسلط الضوء على دور المديرة التنفيذية لمؤسسة مبادئ السلام في جمع شخصيات فلسطينية وإسرائيلية تحت شعارات التسوية.

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

أدانت مصادر متابعة مشاركة هبة قصاص في مبادرات تجمع شخصيات فلسطينية وإسرائيلية، بينما تتعرض غزة لقصف وتجويع ونزوح مستمرين من قبل آلة الحرب الإسرائيلية.

وبرزت قصاص عبر لقاءات تروج للسلام والتسوية السياسية، في وقت يستهدف فيه الاحتلال الأطفال والنساء والآلاف من المدنيين العزل في القطاع المحاصر بشكل متواصل.

وتشغل قصاص منصب المديرة التنفيذية المؤسسة لمؤسسة Principles for Peace Foundation ومقرها جنيف، وهي مبادرة دولية تروج لصناعة السلام بعد فشل الاتفاقيات التقليدية.

وولدت عرابة التطبيع عام 1980 في نابلس بالضفة الغربية المحتلة، وتحمل الجنسية السويسرية وتنشط في المنظمات الدولية المعنية بالسلام والأمن والتنمية المستدامة.

وتقدم نفسها كشخصية تشكلت تجربتها المهنية من واقع النزاعات، وليس فقط من العمل النظري داخل المؤسسات الدولية الكبرى التي عملت بها لسنوات طويلة.

وقضت نحو سبعة عشر عاماً داخل منظومة الأمم المتحدة في مواقع قيادية مرتبطة بالأزمات والتنمية والسلام، سواء في المقرات الدولية أو في المنطقة العربية.

وترأس سابقاً مكتب العمل الإنساني والاستجابة للأزمات في هيئة الأمم المتحدة للمرأة بجنيف، قبل أن تؤسس مؤسستها الخاصة التي تحظى بدعم إقليمي من دول التطبيع العربي.

وتعمل المنظمة كمنصة فكرية وعملية لتطوير طرق جديدة لإنهاء النزاعات، معتمدة على ما تسميه مبادئ السلام الثمانية كإطار جديد لصناعة سلام أكثر استدامة.

وتقود قصاص ائتلافاً يضم مئات الشخصيات من مجالات السياسة والدبلوماسية والإعلام، للدفع باتجاه حلول للصراع الفلسطيني الإسرائيلي وفق منظور عملي يدعو للتسوية.

وقالت في إحدى كلماتها إن السبيل الوحيد هو أن يتعلم الفلسطينيون والإسرائيليون العيش معاً أو يموتوا معاً كالأغبياء، مؤكدة عدم وجود طريق آخر للحل.