كواليس
رصد المنصّات

حصار منزل عائلة في بورين وقطعٌ للكهرباء وإغلاق للطرق المؤدية إليه

الحصار لا يقف عند بيت واحد: منزل ثانٍ في بيت إمرين محاصَر في اليوم نفسه، والمشترك بينهما قطعُ ما يصل البيت بمحيطه.

م
مكتب الرصدمكتب تحرير ثابت — لا اسم شخص
دقيقة قراءة
صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثة الموصوفة. التقاط: עדירל · CC BY-SA 3.0

تعرّض منزل عائلة صوفان في بلدة بورين جنوب مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة، منذ ساعات صباح الثلاثاء، لاعتداءات من مستوطنين شملت قطع التيار الكهربائي عنه وإغلاق الطرق المؤدية إليه والتهديد باقتحامه.

وفي بلدة بيت إمرين شمال غرب المدينة، يحاصر مستوطنون منزلاً لعائلة الفقيه.

ولم يصدر تعقيب رسمي على الحالتين حتى لحظة النشر.

ما الذي يفعله قطع الكهرباء وإغلاق الطريق معاً

كلٌّ من الإجراءين محدود وحده. الكهرباء تنقطع في القرى لأسباب كثيرة، والطريق الفرعي يُغلق ويُفتح. أما اجتماعهما على منزل واحد فيغيّر وظيفتهما: البيت يصير غير قابل للوصول من الخارج، وغير قادر على الاتصال من الداخل.

ومن دون كهرباء تنفد شحنة الهاتف خلال ساعات، ومع إغلاق الطريق لا يصل من يسأل عن أهل البيت. فالأسرة تبقى في منزلها ولا تبقى على تواصل مع محيطها — وهذا هو الفرق بين بيتٍ محاصَر وبيتٍ في قرية هادئة.

لماذا يُقرأ المنزلان معاً لا منفردين

منزل واحد محاصَر حادثة. منزلان في بلدتين مختلفتين من محافظة واحدة، في اليوم نفسه، بأسلوب متقارب، أقربُ إلى نمط منه إلى مصادفة.

وبورين تقع جنوب مدينة نابلس وبيت إمرين شمال غربها، أي على طرفين متقابلين من المحافظة. والتباعد الجغرافي بينهما هو ما يجعل التزامن ملحوظاً: ما يجري ليس امتداداً لاحتكاك محلّي في نقطة واحدة.

أثره على من يسكن حول البيتين

الحصار الموجَّه إلى منزل بعينه لا يبقى أثره داخل جدرانه. الجار الذي يرى الطريق مغلقاً أمام بيت جاره يقرأ الرسالة على بيته هو أيضاً، ويعيد حساب خروجه وعودته وتنقّل أبنائه.

وهكذا يتّسع أثر الواقعة من أسرتين إلى بلدتين، من غير أن يقع على البلدتين شيء بعد.