12 اعتداء لمستوطنين في الضفة خلال 24 ساعة بينها تخريب خط مياه وإحراق أراضٍ
الوقائع متفرّقة على الخريطة من طوباس إلى بيت لحم، ومتشابهة في وظيفتها: ماءٌ يُقطع، وأرضٌ تُحرق، وطريقٌ يُفتح، وبؤرةٌ تُنصب.

سُجّلت في الضفة الغربية المحتلة خلال 24 ساعة 12 واقعة اعتداء نفّذها مستوطنون على قرى وبلدات فلسطينية، توزّعت بين محافظات رام الله ونابلس وبيت لحم وطوباس والأغوار الشمالية.
ولم يصدر تعقيب رسمي إسرائيلي على هذه الوقائع حتى لحظة النشر.
حين يكون الهدف مرفقاً لا شخصاً
من بين الوقائع تخريب خط المياه الذي يغذّي منطقتي يرزا والرأس الأحمر شرق مدينة طوباس، وإضرام النيران في أراضٍ على أطراف بلدة ترمسعيا شمال مدينة رام الله، وتحطيم مركبات في بلدتي زيتا وجماعين جنوب مدينة نابلس.
وهذه الثلاث لا تصيب أفراداً بأعيانهم بل تصيب ما يشترك فيه أهل القرية: خطّ ماءٍ واحد يخدم تجمّعين، وموسمٌ زراعيّ لا يُعوَّض في سنته، ومركبةٌ هي وسيلة العمل والتنقّل معاً.
فكلفة الواقعة هنا تتجاوز صاحبها إلى من يشرب من الخط نفسه أو يزرع الأرض المجاورة.
بؤرة تُوسَّع وأخرى تُنشأ
شهدت المنطقة أيضاً أعمال توسعة في بؤرة استيطانية مقامة على جبل مصطفى العلي بقرية بيتللو غرب رام الله، وإقامة بؤرة جديدة في أراضي بلدة نحالين غرب مدينة بيت لحم.
وتواصل في اليوم نفسه حصار 3 منازل فلسطينية لليوم العاشر في منطقة جبل رأس العين ببلدة قصرة جنوب نابلس، إضافة إلى اقتحام محيط المنازل المحاصرة.
الطرق: من يفتحها ومن يغلقها
فُتح طريق في بلدة المزرعة الشرقية شرق رام الله بعد أن كان الشبان قد أغلقوه، بينما أُغلق طريق آخر قرب مستوطنة «إفرات» جنوب بيت لحم وهوجمت المركبات الفلسطينية المارّة به بالحجارة.
والمقارنة بين الوقائع الثلاث في يوم واحد تُظهر أن الطريق نفسها ليست محايدة: فتحُها وإغلاقها إجراءان يُمارسان في الاتجاه ذاته، لا قاعدةً واحدة تسري على الجميع.
كما شملت الوقائع اقتحام محيط منازل شرقي قرية المغير شمال شرق رام الله، واقتحام طريق مرج سيع الواصل بين قريتي المغير وأبو فلاح، وجولات في خربة سمرة بالأغوار الشمالية.


