كواليس
الجبهة الداخلية

هجوم على مشعل ونعي أمير قطر يثير غضباً واسعاً

انتقادات لاذعة تتهم الناشط بتلميع صورة دلال عريقات وتلقي تمويل مشبوه من أجهزة أوروبية.

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

أدان ناشطون عبر منصات التواصل الاجتماعي هجوم أمجد أبو كوش على خالد مشعل، عقب نعي الأخير للأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، في خطوة وصفت بالاستفزاز الصارخ للرأي العام الفلسطيني والعربي.

ووصف أبو كوش الأمير الراحل بأنه كان أول مطبع، متجاهلاً تماماً سجله الحافل بتصريحات مسيسة تدين دعوات التطبيع وتبرر جرائم الاحتلال المرتكبة بحق أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة المحاصر.

وأشارت المتابعة إلى محاولات الناشط المستمرة لتلميع صورة دلال عريقات، التي دعت في مقال عبري للتعايش السلمي مع الاحتلال ونسيان الجرائم، معتبرة ذلك مساراً دبلوماسياً لا يتعارض مع الرواية الوطنية الفلسطينية.

ونقلت المصادر عن عريقات تأكيدها أن مخاطبة الجمهور الإسرائيلي علناً ليست تطبيعاً، بل جزء من المسؤولية الوطنية لسرد القصة ومنع الآخرين من ملء الفراغ بروايات مغلوطة تحت مسميات السلام والتنمية الدولية.

وكشفت التحقيقات الموثقة تورط أبو كوش في فضائح مالية، حيث حصل على منح من منظمة أوروبية مرتبطة بجهاز المخابرات الهولندي، استُخدمت لترويج خطاب الاستسلام ومهاجمة قوى المقاومة الفلسطينية بشكل منهجي ومنظم.

ويُذكر أن الناشط يحمل الجنسية البلجيكية وينحدر من عائلة غزية، وقد بدأ مساره تحت لافتات الحوار الثقافي قبل أن يتحول إلى مهاجم للمقاومة ومساوٍ للجلاد بالضحية عبر منصات ادعت الحياد ثم انحرفت كلياً.

وتؤكد الوقائع أن ارتماءه الحالي في مربع الاحتلال ليس وليد صدفة، بل نتاج مسار طويل مهد لتأسيس منصات تطبيعية جمعت شباناً فلسطينيين مع صهاينة، بهدف كسر الحواجز النفسية وتسهيل عملية الاختراق الفكري.