كواليس
سياسة

إصابات في هجوم لمستوطنين على مواطنين ومركبات بين المغيّر وأبو فلاح

الطريق الواصل بين قريتين ليس ممرّاً ثانوياً حين يكون المخرج الوحيد إلى ما وراءهما.

م
مكتب السياسةمكتب تحرير ثابت — لا اسم شخص
دقيقة قراءة
صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثة الموصوفة. التقاط: غير مذكور · رخصة حرة

قال القيادي في حركة حماس عبد الرحمن شديد إن هجوماً نفّذه مستوطنون على مواطنين ومركبات فلسطينية بين قريتي المغيّر وأبو فلاح شمال شرق مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة أسفر عن إصابة عدد من المواطنين.

ودعا شديد إلى تصعيد أشكال المقاومة في مواجهة الاحتلال والمستوطنين، وإلى تكثيف الجهد لتعزيز صمود الأهالي في القرى المستهدفة.

ولم يصدر عن جيش الاحتلال تعقيب على الهجوم ولا على ما تبعه حتى لحظة النشر.

الطريق حين يصير هو الهدف

الهجوم على مركبات في طريق بين قريتين يختلف في أثره عن الاعتداء داخل قرية واحدة. الطريق مشترك بين تجمّعين، ومن يُغلَق عليه لا يخسر مسافة يقطعها بل يخسر الاتصال بين مكانين: المدرسة في إحداهما، والأرض في الأخرى، والمستشفى وراءهما معاً.

وحين يتكرّر الاعتداء على المسار نفسه، لا يحتاج المعتدي إلى إغلاقه فعلياً. يكفي أن يصير سلوكه غير مأمون، فيؤجّل الناس تنقّلهم من تلقاء أنفسهم — وهو إغلاق يقع بلا حاجز ولا لافتة.

إصابات بلا مسار يُتابَع

الإصابة في هذا النوع من الهجمات تُسجَّل عند الإسعاف وتنتهي عنده في الغالب. لا يُفتح لها ملفّ يُلاحق فيه من نفّذ الاعتداء، ولا يجد المصاب جهةً يُقدّم إليها شكواه ثم يعود ليسأل عمّا صار إليها.

وغياب المسار هذا هو ما يجعل الحادثة تتكرّر بالصورة نفسها في المنطقة نفسها: ما لا تُرتَّب عليه نتيجة لا يُردَع، ويصبح تكراره أقلّ كلفة على من ينفّذه من أوّل مرّة نفّذه فيها.