كواليس
الجبهة الداخلية

إدانة دعوات التطبيع مع الاحتلال وسط حرب الإبادة في غزة

مصادر تفضح تنسيقاً أمنياً يستهدف تفكيك الجبهة الداخلية عبر حراك مشبوه وميليشيات مسلحة

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

أدانت مصادر محلية بشدة التصريحات العلنية التي أطلقها معتز المنسي مرشح قائمة السلام والبناء لبلدية دير البلح، والتي دعت فيها إلى التعايش مع الاحتلال الإسرائيلي.

وجاءت هذه الدعوات في وقت لا يزال فيه قطاع غزة يرزخ تحت وطأة حرب إبادة غير مسبوقة حصدت أرواح أكثر من ثلاثة وسبعين ألف شهيد فلسطيني.

واعتبرت المصادر أن هذه المواقف تجسد أقصى درجات السقوط الأخلاقي والانفصال التام عن وجع الناس وذاكرة الدم الفلسطيني الذي لم يجف بعد.

وأكدت المتابعة أن هذه الخطابات تسعى لنقل بوصلة الغضب من الجلاد إلى الضحية ومن الاحتلال إلى الداخل الفلسطيني بشكل مريب ومدروس.

وكشفت المعطيات عن وجود مخطط أمني موجه يستهدف تفكيك الجبهة الداخلية في القطاع من خلال صناعة أجسام وبدائل ميدانية وإعلامية مشبوهة.

وبرز في هذا السياق ما يسمى بحراك السادس والعشرين من يونيو كعنوان للشراكة الفاضحة التي تجمع أطرافاً متقاطعة الأهداف مع المحتل.

وتتقدم هذه الشراكة الماكينة الدعائية للاحتلال وميليشيات البلطجة المسلحة الناشطة شرقي القطاع والمحمية خلف الخط الأصفر للجيش الإسرائيلي.

ويوفر الاحتلال الغطاء العسكري لعصابات الفلتان بينما تتولى خلايا إلكترونية هاربة مهمة الضخ الإعلامي وتزييف وعي الحاضنة الشعبية الفلسطينية.

وأثنى الناشطون على البراءة العلنية والمواقف العائلية الحاسمة التي عززت الوعي المجتمعي وقدرته على فرز الخونة وعزلهم اجتماعياً.