كواليس
رصد المنصّات

إغلاق حاجز قلنديا أمام حركة المركبات وأزمة مرور خانقة شمال القدس

الحاجز ليس نقطة على الطريق بل الطريق نفسه، وساعةُ إغلاقه تعيد ترتيب يوم آلاف المسافرين بين رام الله والقدس.

م
مكتب الرصدمكتب تحرير ثابت — لا اسم شخص
دقيقة قراءة
صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثة الموصوفة. التقاط: Anonymouskittycat · CC BY-SA 4.0

أغلقت قوات الاحتلال حاجز قلنديا شمال مدينة القدس المحتلة أمام حركة المركبات، فتسبّب الإغلاق بأزمة مرورية خانقة على الطريق الواصلة بين المدينة ومدينة رام الله.

ولم يصدر تعقيب رسمي على سبب الإغلاق ولا على مدّته حتى لحظة نشرنا.

لماذا يتعطّل أكثر من طريق حين يُغلق حاجز واحد

قلنديا ليس معبراً بين مدينتين فحسب، بل عقدة تمرّ بها حركة المركبات القادمة من شمال الضفة الغربية المحتلة نحو القدس ومن القدس إلى رام الله. وحين يُغلق تتحوّل الحركة كلّها إلى طرق فرعية لم تُصمَّم لهذا الحجم.

ولذلك لا تنتهي الأزمة بفتح الحاجز: الازدحام الذي تراكم خلال ساعة الإغلاق يحتاج ساعات ليتفرّق، ويمتدّ أثره إلى بلدات على مسار الالتفاف لا علاقة لها بالحاجز أصلاً.

من يدفع كلفة الساعة الضائعة

العامل الذي يعبر يومياً إلى عمله، والطالب في موعد امتحان، والمريض في موعد مستشفى — هؤلاء لا يملكون تأجيل يومهم إلى ما بعد فتح الطريق. والموعد الذي يفوت لا يُعوَّض غالباً بموعد آخر في اليوم نفسه.

وما يجعل الكلفة أثقل أنها غير قابلة للحساب مسبقاً: الإغلاق لا يُعلَن قبل وقوعه، فيخرج الناس من بيوتهم على تقدير زمنٍ يتبيّن بعد الخروج أنه لا يصلح.