كواليس
رصد المنصّات

نحو 300 مستوطن يقتحمون المسجد الأقصى ودعوات للحشد فيه يوم الجمعة

ما يغيّر معنى الاقتحام ليس عدد الداخلين، بل تحوّل الدخول إلى طقسٍ جماعي داخل الساحات.

م
مكتب الرصدمكتب تحرير ثابت — لا اسم شخص
دقيقة قراءة
صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثة الموصوفة. التقاط: Ruby1619 · CC BY-SA 3.0

اقتحم نحو 300 مستوطن المسجد الأقصى في القدس المحتلة يوم الخميس بحماية قوات الاحتلال، بعد يوم من أداء مجموعة منهم حلقة دينية توراتية داخل ساحاته.

ووُجّهت دعوات للحشد والنفير إلى المسجد يوم الجمعة في ذكرى إحراقه، ولم تصدر جهة رسمية إحصاءً مستقلاً لأعداد المقتحمين حتى لحظة نشرنا.

من مرورٍ إلى طقس

الفارق بين دخولٍ فردي وأداء حلقة دينية جماعية داخل الساحات ليس في العدد بل في الصفة. الأوّل يبقى زيارة تُحسب في عدّاد اليوم، والثاني ممارسة تُنشئ عرفاً يُبنى عليه في المرّة التالية.

ولذلك يُقاس هذا النوع من الوقائع بتكراره لا بحجمه: ما يجري مرّة يُعدّ حادثة، وما يتكرّر بالصيغة نفسها يصير ترتيباً قائماً على الأرض قبل أن يُعلن ترتيباً.

موعدٌ يقع في ذكرى

الدعوة إلى الحشد يوم الجمعة تربط الحضور بذكرى إحراق المسجد، فتنقل الموعد من صلاة أسبوعية إلى يوم له دلالة إضافية عند الطرفين معاً.

وتزامن الذكرى مع تصاعد الاقتحامات يجعل ساعات ذلك اليوم أوسع احتمالاً للاحتكاك ممّا هي في يوم عادي، وهو ما يفسّر أن تسبق الدعواتُ الموعدَ بيوم كامل.