كواليس
الجبهة الداخلية

كاتب سياسي يسأل عن مصير انتخابات 2026 بعد إلغاء استحقاق 2021 بحجّة القدس

السؤال ينصبّ على المعيار لا على الموعد: ما الذي تغيّر في وضع القدس بين المرّتين؟

م
مكتب السياسةمكتب تحرير ثابت — لا اسم شخص
دقيقة قراءة
صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثة الموصوفة. التقاط: غير مذكور · رخصة حرة

وجّه الكاتب السياسي فايز السويطي سؤالاً علنياً عمّا سيكون عليه موقف محمود عباس، رئيس السلطة، من الاستحقاق الانتخابي المقرّر هذا العام.

واستحضر في تساؤله قرار إلغاء الانتخابات التشريعية عام 2021، الذي بُرِّر حينها بمنع إجرائها في مدينة القدس، وعُرف الموقف يومها بعبارة «لا انتخابات دون القدس».

ولم يصدر عن سلطة رام الله ردّ يوضّح موقفها من هذا التساؤل حتى لحظة نشرنا.

المعيار الذي يُستدعى مرّة

حجّة القدس في 2021 لم تُطرح بوصفها ملاحظة على الترتيبات، بل بوصفها شرطاً لا تقوم العملية الانتخابية من دونه. وهذا ما جعلها كافية لإيقاف الاستحقاق كلّه.

والشرط الذي يوقف استحقاقاً بأكمله يُفترض أن يبقى قائماً حتى يُرفع. فإن جرى الاقتراع من دون أن يتغيّر وضع المدينة، صار السؤال مشروعاً عمّا الذي تبدّل: الوضع في القدس، أم تقدير الجهة التي أعلنت الشرط.

لماذا يعني هذا الناخب لا المحلّل وحده

من سُئل عن التسجيل في السجلّ الانتخابي يقرّر على أساس تقديره لاحتمال إجراء الاقتراع. والتقدير هذا يبنى على سابقة قريبة: استحقاقٌ أُعلن ثم أُلغي قبل موعده.

ولهذا فإن غياب جواب واضح عن مصير الشرط القديم لا يبقى مسألة نظرية. هو ما يجعل جزءاً من الناخبين يتعاملون مع الموعد المعلن في 28 نوفمبر/تشرين الثاني بوصفه احتمالاً لا موعداً.