كواليس
رصد المنصّات

إحراق منزل في خلة الفرا غرب يطا بعد تسلّل مستوطنين قبل الفجر

التوقيت ليس تفصيلاً في الرواية: ما يقع قبل الفجر يقع بلا من يراه، فيكتمل الضرر قبل أن يصل من يوقفه.

م
مكتب الرصدمكتب تحرير ثابت — لا اسم شخص
دقيقة قراءة
صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثة الموصوفة. التقاط: Mahmoud Jamal Makhamreh · CC BY 4.0

أُحرق منزل في منطقة خلة الفرا غرب بلدة يطا جنوب مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة، بعد تسلّل مجموعة من المستوطنين إلى المنطقة فجر اليوم الخميس.

ولم يصدر تعقيب رسمي على حجم الأضرار ولا على ما إذا كان في المنزل أحد وقت الحريق حتى لحظة نشرنا.

لماذا تقع مثل هذه الوقائع قبل الفجر

الساعة التي تسبق الفجر أقلّ ساعات اليوم حركةً: الطريق فارغ، والجيران نيام، والانتباه إلى ما يجري يتأخّر إلى أن يظهر الدخان.

ومعنى ذلك أن الفعل يكتمل قبل أن يصل من يوقفه أو يوثّقه، فتبدأ الرواية بعد وقوع الضرر لا أثناءه — وهذا وحده يجعل إثبات ما جرى أصعب ممّا لو وقع نهاراً.

ما الذي يعنيه حريق منزل واحد

المنزل المحترق لا يعود صالحاً للسكن بانطفاء النار. أسرته تنتقل في اليوم نفسه إلى بيت قريب أو إلى غرفة عند أهل، وتبدأ بعدها كلفة تمتدّ شهوراً: سكنٌ بديل، وترميمٌ يحتاج مالاً ومواد بناء، وأوراقٌ ومقتنيات تُستخرج من جديد.

وتتكرّر اعتداءات المستوطنين على منازل وممتلكات فلسطينية في مناطق متفرّقة من الضفة الغربية المحتلة، فيصير كل حريق منها حلقةً في سلسلة لا حادثةً قائمة بذاتها.