شكاوى في خان يونس من رفع سعر كيلوواط الكهرباء إلى 35 شيقلاً
الفارق 5 شواقل في الكيلوواط الواحد، لكنه يُضرب في استهلاك شهر كامل فيصير بنداً في ميزانية البيت لا سطراً في فاتورة.

تتزايد شكاوى سكّان في شارع البحر بمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة من رفع سعر كيلوواط الكهرباء المولَّدة من 30 شيقلاً إلى 35 شيقلاً، يوم الخميس.
وتتحدّث الشكاوى عن انقطاع متكرّر للتيار يتجاوز 7 مرّات في اليوم الواحد، وعن تشغيل المولّدات بمحروقات تجارية رديئة.
وتشمل الشكاوى كذلك فواتير لا يراها أصحابها متناسبة مع عدد ساعات الوصل الفعلية.
ولم يصدر تعقيب من مشغّلي المولّدات في المنطقة على ما ورد في هذه الشكاوى حتى لحظة نشرنا.
ماذا يعني 5 شواقل في الكيلوواط
الزيادة تبدو صغيرة في الوحدة الواحدة، وهذا مصدر التباسها. لكن الكهرباء لا تُشترى بالوحدة بل بالشهر، وأسرةٌ تستهلك عشرات الكيلوواطات تجد الفارق وقد صار مبلغاً يوازي بنداً كاملاً من بنود إنفاقها.
وفي مكانٍ تعتمد فيه البيوت على مولّد خاص لا على شبكة، لا يوجد سقف مُعلن للسعر يُقاس عليه الارتفاع، فيبقى التقدير عند البائع وحده.
حين يصير الانقطاع جزءاً من الخدمة المدفوعة
انقطاع التيار سبع مرّات في اليوم لا يعني توقّف الكهرباء سبع مرّات فحسب، بل يعني أن ساعة الوصل نفسها تتقطّع، وأن الأجهزة تتحمّل فصلاً ووصلاً متكرّراً يقصّر عمرها.
والمقياس الذي يهمّ الأسرة ليس السعر مفرداً ولا ساعات الوصل مفردة، بل حاصلهما معاً: كم دفعت مقابل كم ساعة وصلٍ متّصلة.


