اجتماعات القاهرة تكشف نقاشات حول مستقبل أونروا في غزة
مجلس السلام يؤكد انتهاء دور الوكالة الحالي مع إمكانية بقاء الموظفين بعد تدقيق أمني صارم وشامل.

كشفت اجتماعات جرت في القاهرة بين وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين واللجنة الفلسطينية التكنوقراطية المرتبطة بمجلس السلام عن نقاشات تتعلق بمستقبل عمل الوكالة في غزة.
وأكد مسؤول في مجلس السلام أن أعضاء المجلس التقوا مسؤولين في الأونروا أكثر من مرة خلال هذا العام لمناقشة سبل تطوير البرامج وزيادة الكفاءة.
وقال المسؤول إن أيام الأونروا انتهت، مع الإشارة إلى إمكانية بقاء موظفيها إذا اجتازوا التدقيق الأمني واستوفوا شروط العمل الجديدة المفروضة عليهم.
وتؤكد المصادر الأممية وجود تفاوت واضح بين الخطاب العلني والترتيبات خلف الكواليس بشأن دور الوكالة الحيوي في التخطيط لمستقبل القطاع.
وأظهرت وثيقة أممية لاجتماع عقد في يناير أن اللجنة أشادت بعمل الأونروا وأبدت نية واضحة للبناء على منظومتها القائمة حالياً في الميدان.
ويؤكد فيليب لازاريني أن الوكالة لا تزال تؤدي أدواراً واسعة في غزة تشمل الصحة والتعليم والمياه والصرف الصحي لعدد كبير من المستفيدين.
وأشار لازاريني إلى أن استبعاد الوكالة الكامل سيترك فراغاً كبيراً في قطاعات أساسية تعتمد عليها السكان بشكل كلي ومباشر يومياً.
وتطرح هذه التطورات سؤالاً أكبر حول دور السلطة الفلسطينية في ترتيبات ما بعد الحرب وإدارة القطاعات الخدمية الحيوية في المستقبل القريب.
وتحتاج هذه النقطة بالذات إلى توضيح رسمي من السلطة خاصة أن أي تغيير في دور الأونروا يمس قضية اللاجئين وترتيبات الإدارة.



