كواليس
الجبهة الداخلية

انسحاب مشبوه من دعوات الفوضى في غزة بعد فضح المخططات

أهالي القطاع يرفضون التحريض ويحمّلون عائلات المنتسبين مسؤولية وقف سفك الدماء وحماية الجبهة الداخلية

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

أدانت أوساط شعبية واسعة في قطاع غزة الدعوات المشبوهة التي أطلقتها شبكة أفيخاي للفوضى، عقب انسحاب عدد كبير من أعضائها الذين حثوا سابقاً على الاقتتال الداخلي.

وأوضحت المصادر أن المنسحبين ظهروا في مقاطع فيديو بخلفيات موسيقية ثائرة، قبل أن يتراجعوا ويعلنوا عدم مسؤوليتهم عن تلك التصريحات التي كشفت حقيقتها بسرعة.

وكشفت المتابعة أن هذه الدعوات موّلتها صفحات تابعة للمخابرات الإسرائيلية، والتي سعت لتبرير جرائم الاحتلال عبر تحريض الأهالي على الخروج إلى الشوارع بالسكاكين.

وأشارت إلى أن فقاعة هذه الحملة انفجرت في وجوه مروجيها، حيث أدرك أهل غزة زيف الشعارات المستخدمة، مما أدى إلى تراجع المشاركين خوفاً من العواقب الوخيمة.

وذكرت أن مخابرات الاحتلال حاولت سابقاً تمويل دعوات فاشلة مماثلة، سقطت بفضل الوعي الأمني العالي والصمود الشعبي الذي ميز الساحة الغزية في مواجهة مثل هذه المؤامرات.

ولفتت إلى صفحة غزة تحت المجهر التابعة للاحتلال، والتي نشرت إعلاناً ممولاً في يونيو الماضي يدعو لإنهاء ما وصفته بالاستبداد، في محاولة واضحة لزعزعة الاستقرار الداخلي.

وشدد الأهالي على رفضهم القاطع لأي مخطط يهدد السلم المجتمعي، مؤكدين أن استمرار التحريض والقتل الصريح من أفراد معينين يسئ لتاريخ العائلات العريقة في المنطقة.

وطالبوا عائلات المنتسبين لهذه الشبكات بوضع حد عاجل لهذه التصرفات، حفاظاً على حقن الدماء وعدم تقديم الجبهة الداخلية هدية سهلة للمليشيات المتعاونة مع العدو الإسرائيلي.