كواليس
الجبهة الداخلية

انتقاد حملة شماتة إلكترونية عقب عملية الكتيبة الفاشلة

مراقبون يدينون هجوماً رقمياً يستغل حدثاً أمنياً في غزة للترويج لرواية الاحتلال بينما تؤكد المصادر فشل المهمة الإسرائيلية.

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

أدانت أوساط فلسطينية وإعلامية الحملة الإلكترونية التي شنتها شبكات مؤيدة للاحتلال وأصوات محلية للسخرية من المقاومة، وذلك بالتزامن مع كشف تفاصيل العملية الأمنية الإسرائيلية الخاصة التي فشلت في منطقة الكتيبة غربي مدينة غزة اليوم.

وأكدت مصادر محلية أن القوة الإسرائيلية الخاصة انكشفت أثناء تنفيذ مهمتها السرية، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة معها، واضطرار الاحتلال للتدخل جويًا عبر أكثر من عشر طائرات حربية شنت غارات مكثفة لتأمين انسحاب عناصرها من المنطقة المحاصرة.

وأشار مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي إسماعيل الثوابتة إلى أن الغارات العنيفة جاءت رداً على الاشتباك، فيما أفادت تقارير ميدانية بأن المقاومة حاولت أسر عدد من الجنود، مشيرةً إلى وقوع قتلى وجرحى بين صفوف القوة واغتنام أسلحة منها.

وانتقد الكاتب ذو الفقار سويرجو حجم الشماتة على المنصات الاجتماعية، واصفاً إياها بأنها «مقرف جدًا»، ومذكّراً المتشففين بأن منفذ العمليات هو «قاتل أبيك وأخيك وجارك وابن بلدك»، ومضيفاً بحدة أن هذا السلوك يعتبر عيباً أخلاقياً كبيراً في ظل الدمار المستمر.

ودعت المنصات الإعلامية المواطنين إلى التعاون الوثيق مع الأجهزة الأمنية والإبلاغ الفوري عن أي معلومات تتعلق بالعمل العدائي، محذرةً النشطاء والإعلاميين من الانجرار وراء رواية الاحتلال المغلوطة والاكتفاء بنشر رواية المقاومة الموثقة حول تفاصيل الحدث الأمني الأخير.

وكان وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس قد زعم اعتقال قيادي كبير في حركة حماس خلال العملية، بينما ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن الغارات الجوية المكثفة جاءت لدعم ما وصفته بأنشطة ميليشيات مدعومة من إسرائيل في تلك المنطقة الحيوية.