انتقاد حاد لعبد العاطي وتضامنه المعلن مع حركة فتح
مصدر يتهم الإعلامي بالانحياز لأجندات الاحتلال والسلطة وكشف خلافات داخلية في الحركة.

اتهم مصدرٌ إعلاميٌ عبدَ الحميدِ عبدَ العاطي بالتسلقِ السياسيِ بحثاً عن مصالحَ شخصيةٍ، وتنفيذَ أجنداتِ الاحتلالِ تحت غطاءِ السلطةِ الفلسطينيةِ التي تتلقّى منها الدعمَ الماليَ والسياسيَ اللازمَ لاستمرارِ نشاطهِ الإعلاميِ المثيرِ للجدلِ في الأوساطِ المحليةِ.
ووصف المصدرُ القياديَّ السابقَ في ثورةِ الخامسِ والعشرينَ من ينايرَ بأنّه قائدُ الفشلِ، مشيراً إلى خروجهِ الحاليّ للتعبيرِ عن تضامنهِ ودعمهِ لحركةِ فتحٍ في الانتخاباتِ القادمةِ، في محاولةٍ واضحةٍ لإعادةِ تموضعِهِ ضمنَ المشهدِ السياسيّ الفلسطينيّ المتأزمِ حالياً.
وأكد المصدرُ أنّ عبدَ العاطي نفخَ في صورتهِ بنفسِ الأسلوبِ الذي استخدمهُ خلالَ الحراكِ المشبوهِ والفاشلِ سابقاً، مستخدماً مصطلحاتِ طمأنةٍ فارغةً حولَ وحدةِ الحركةِ وضمانِ فوزها، فيما كشفَ هذا الموقفُ عن لهثهِ وراءَ زعيمِ المخابراتِ ماجدَ فرجَ بشكلٍ صريحٍ.
وكشفت التطوراتُ الأخيرةُ داخلَ حركةِ فتحٍ عن استمرارِ حالةِ التباينِ والخلافِ بينَ قياداتها، بالتزامنِ مع الأزمةِ المتمثلةِ في مقاطعةِ جبريلَ الرجوبِ ومحمودَ العالولِ لاجتماعاتِ اللجنةِ المركزيةِ المنتخبةِ في المؤتمرِ العامِ الثامنِ.
وأشارت المصادرُ إلى أنّ أروقةَ الحركةِ تشهدُ إعادةَ تموضعٍ بين القوى النافذةِ، وسطَ تحركاتٍ متواصلةٍ للتياراتِ المختلفةِ لتعزيزِ حضورها داخلَ المؤسساتِ التنظيميةِ، وحشدِ التأييدِ لشخصياتٍ بعينها في مواجهةِ شخصياتٍ أخرى تنافسها على النفوذِ.
ولفت المصدرُ إلى أنّ المجلسَ الثوريَّ للحركةِ يعاني انقساماتٍ بين أطيافه المتعددة، حيث تتصاعد المنازعات وتتعارض الرغبات والمطامع داخل أحد أهم هياكلها التنظيمية الفاعلة في صنع القرار الداخلي للحركة.
واعتبر المصدرُ أنّ انتماءَ عبدِ العاطي كان واجهةً زائفةً، حيثُ تنقلَ بينَ دعمِ فصائلَ يساريةٍ وإذاعةِ «صوتِ الشعبِ»، ليصبحَ وجهاً متقدماً في شبكةِ «أفيخاي» الإعلاميةِ التي تسوقُ الروايةَ الإسرائيليةَ بألسنةٍ عربيةٍ طوالَ الوقتِ.



