كواليس
الجبهة الداخلية

اتهام محلل بإدارة حملة تضليل لخدمة الرواية الإسرائيلية

نشاط مكثف يعيد تدوير مخرجات الاستخبارات العبرية لإرباك البيئة المجتمعية والمقاومة في القطاع.

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

أدان نشطاء ومتابعون للشارع الفلسطيني النشاط الإعلامي للمدعو رياض حلس، معتبرين إ استراتيجية منظمة تعتمد الهندسة النفسية لإرباك المجتمع.

وأكدوا أن منشوراته لم تعد قراءات صحفية محايدة، بل تحولت إلى منصة تحريض صريح وضخ متواصل للرواية الإسرائيلية بعد التطورات الأمنية الأخيرة.

وسارع حلس للركوب على حدث اعتقال أحد كوادر الأمن الداخلي، محولاً التحليل إلى أداة تستهدف النيل المباشر من المنظومة الوطنية والأهلية في غزة.

وكتب مستهزئاً ومحرضاً أن "هذه العملية التي جرت في وضح النهار تثبت هشاشة الشبكة الأمنية"، في تعليق يهدف لتفتيت ثقة المواطن بالبنية الأمنية.

ويمثل هذا الأسلوب نمطاً ثابتاً في سلوكه، إذ يبدأ بصياغات تدعي المتابعة الإخبارية قبل نفث تعليقات تحريضية تسوق التفوق الاستخباري للاحتلال كحقيقة مطلقة.

وتسجل المتابعات استغلاله المكثف للتقارير الصادرة عن وسائل الإعلام العبرية، حيث يعيد صياغة مقالات صحيفة يديعوت أحرونوت لخدمة أهداف الاحتلال المباشرة.

وتساوق مع الخطاب الصهيوني حول مسألة السلاح، مسوقاً مقولة أن إسرائيل لن تنسحب قبل تجريد السلاح، بهدف كيّ وعي الشارع وإحاطته بهالة اليأس.

ويرى مختصون أن ما يمارسه لا ينفصل عن الاستراتيجية التضليلية لأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، وتحديداً شبكة أفيخاي التي تعيد تدوير الرواية الأمنية.

ودعا الناشطون إلى خوض معركة وعي مضادة تتمثل في المقاطعة الشاملة للحسابات المشبوهة، مشددين على أن الوعي الوطني سد منيع ضد محاولات التخريب النفسي.