كواليس
الجبهة الداخلية

غضب شعبي واسع من شماتة شبكة أفيخاي واستهداف المقاومة

ناشطون يكشفون سوابق جنائية لأعضاء الشبكة فيما تحذر منصة الحارس من تداول الرواية الإسرائيلية.

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

أثارت منشورات شبكة أفيخاي موجة غضب عارمة بعد اتسامها بالشماتة بالمقاومة والشهداء، بالتزامن مع تصاعد الحملة الإلكترونية التي تهاجم الفلسطينيين وتروج للرواية الإسرائيلية عقب أحداث الكتيبة في غزة.

وسرد نشطاء تفاصيل خلفيات بعض أعضاء الشبكة، مشيرين إلى إقامة أحدهم في دولة أوروبية وسوابق آخر في السرقة والسطو، معتبرين أن هؤلاء يستغلون المنصات لمهاجمة الشرفاء بينما تعاني عائلاتهم من مشاكل أخلاقية وقضائية مستمرة.

ووصف أحد النشطاء هؤلاء الأفراد بأنهم سقط الناس وزبالة البشر، مؤكداً أنّ الجمهور يعرف حقيقتهم جيداً، وأن محاولات التطاول على سمعة المقاومين لا تزيد إلا من انحطاط أصحابها الذين يفتقرون لأي قيمة إنسانية أو وطنية حقيقية.

وهاجم الكاتب محمد أبو شنب حالة الشماتة تلك، معتبراً إياها انحرافاً في البوصلة الإنسانية، وسأل عما إذا كانت رصاصات الاحتلال تميز بين الدماء، محذراً من مغبة مشاركة العدو في مشاعره السلبية تجاه الضحايا الفلسطينيين الأبرياء.

وقال أبو شنب: «إذا تشاطرت وعدوك الابتسامة معًا فأنت وهو في ذات الخندق»، مشدداً على أن من يشارك عدوه الشماتة يصبح أدنى منزلة، ولن تزيد قيمته عنده سوى كحذاء يعبر به الوحل دون أي اعتبار لكرامته أو هويته الوطنية.

ودعت منصة الحارس المواطنين للتعاون الأمني والإبلاغ عن المعلومات، وحذرت الإعلاميين من تداول رواية الاحتلال، مؤكدة إحباط عمل عدائي كبير واستهداف قيادة مركزية، مع ضبط ثلاثة عملاء كانوا يجمعون معلومات لصالح الجهات المعادية للمقاومة.