غضبٌ غزّي يتصاعد ضدّ السلاح العائلي بعد اختطاف ضابط
مواطنون يتساءلون عن غياب المجموعات المسلحة أثناء الاقتحام الإسرائيلي ويطالبون بضبط الأسلحة.

أدان مواطنون في قطاع غزة ظاهرة السلاح العائلي الاستعراضي عقب عملية اختطاف نفذتها قوة إسرائيلية خاصة لضابط أمن داخلي غربي مدينة غزة، ما أثار جدلاً واسعاً حول دور هذه المجموعات.
وأشارت التقارير إلى أن القوة الإسرائيلية اقتحمت منطقة الكتيبة وقصفت مسكن الضابط مباشرةً، مما أسفر عن استشهاد زوجته واختطافه، فيما غابت تماماً مظاهر القوة التي تتباهى بها بعض العائلات المسلحة.
وتساءل أهالي المنطقة عبر منصات التواصل الاجتماعي عن مصير ألقاب مثل «الهيبة» و«الرقم الصعب»، مؤكدين أنّ البنادق التي تُستعرض في الأفراح والشجارات تختفي تماماً عند مواجهة الاحتلال الحقيقي.
وأكد المتابعون أنّ هذا السلوك الاستعراضي يُستخدم لفرض النفوذ وإرهاب المواطنين في الأوقات العادية، لكنه يتبخر فوراً عندما يحاصر العدو النساء والأطفال في نفس الأحياء السكنية المكتظة بالنازحين.
ودعا نشطاء إلى اتخاذ قرار حازم يسحب هذه الأسلحة من أيدي المجموعات العائلية ويخضعها للقانون، مشددين على أنّ الفوضى الناتجة عن الاستقواء بالسلاح تستوجب محاسبة صارمة لأصحابها.
ولفت مراقبون إلى أنّ تصدي المقاومة للعملية يؤكد استمرار حضورها وقدرتها على إيصال رسالتها، رغم التوقعات الإسرائيلية باستهداف ما وصفته ب«الخاصرة الرخوة» أو العملاء المنظمين داخل القطاع.
وشدد المراقبون على أنّ العين ساهرة وأن المقاومة ما زالت قادرة على العمل حتى في المساحات المحدودة، مثبتةً أنّها لم تُستأصل وأنها حاضرة في كل الميادين منذ بداية الحرب الحالية وحتى اليوم.



