كواليس
الجبهة الداخلية

أجهزة السلطة تعتقل الصحفي غسان نجاجرة من منزله في نحالين

زوجته تحمل الجهات المشاركة المسؤولية عن سلامته وتطالب بالكشف الفوري عن مكان احتجازه.

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

أعلنت زوجة الصحفي والأسير المحرر غسان جمال نجاجرة، اليوم الاثنين، اقتحام أجهزة السلطة الفلسطينية منزل زوجها في بلدة نحالين غرب بيت لحم واعتقاله بعد تفتيش المكان والبحث عنه.

وأوضحت فهيمة حمدان أن عناصر الأمن اقتحمت المنزل قرابة الساعة الثانية عشرة ليلاً، ونفذت عملية تفتيش دقيقة للبحث عن زوجها، رغم تأكيدها أنه لم يكن متواجداً داخل البيت وقت حدوث الاقتحام.

وأكدت أنّ زوجها اعتُقل لاحقاً على يد هذه الأجهزة، مشيرة إلى التناقض بين غيابهِ أثناء التفتيش وبين اعتقاله، مما يطرح تساؤلات حول ظروف وملابسات العملية الأمنية التي استهدفت عائلتهم في ساعات الليل المتأخرة.

وحملت السيدة حمدان كل فرد شارك في هذه العملية، بالإضافة إلى كل جهة رسمية مسؤولة، المسؤولية الكاملة والباشرة عن سلامة زوجها الصحفي غسان جمال نجاجرة، مطالبةً بالتحقيق في الملابسات.

وطالبت بمعرفة مكان احتجازه الحالي والاطمئنان على سلامته الجسدية والنفسية فوراً، معتبرةً أن أي تقصير أو إهمال قد يعرضه للخطر سيقع وزره على عاتق القائمين على الاعتقال والاحتجاز.

وذكرت بأن غسان نجاجرة هو أسير محرر، سبق أن اعتقلته سلطات الاحتلال الإسرائيلي وأفرجت عنه قبل فترة وجيزة، ليجد نفسه الآن أمام ملاحقة جديدة واعتقال من قبل أجهزة السلطة الفلسطينية.

وشددت على أن غسان ليس مجرد صحفي، بل هو زوج وأب لأطفال، وأن سلامته ليست أمراً يمكن الاستهانة به أو التغاضي عنه، خاصةً في ظل الظروف الصحية والنفسية الصعبة التي يمر بها.

وختمت بالقول إن أي مكروه يصيب زوجها فإن المسؤولية القانونية والأخلاقية تقع بشكل مباشر على عاتق من قام باعتقاله واحتجازه، داعيةً الضمائر الحية للتدخل العاجل لإنهاء معاناته.

وطالبت عائلة نجاجرة بالإفراج الفوري عنه والكشف عن مكان احتجازه والاطمئنان على سلامته، مؤكدةً استمرارها في المطالبة بحقوقه وحريته عبر جميع القنوات المتاحة أمامها.