استهجان واسع لظهور أبو زايدة الإعلامي وتذبذب مواقفه السياسية
ناشطون يصفون خطابه بأنه دس للسم في العسل ويدعون لمقاطعة منصات التضليل

أثار الظهور الإعلامي المكثف لسفيان أبو زايدة موجة نقد واسعة في الأوساط الصحفية والشعبية، حيث يُطل من القاهرة بصفة محلل سياسي.
واتهم ناشطون أبا زايدة بممارسة دس السم في العسل عبر خطابات رمزية تفتقر للموقف الوطني الواضح وتتأرجح بين الهجوم والتظاهر بالدفاع.
وأكد متابعون توقفه مؤخراً عن مهاجمة حركة حماس مباشرة عقب ضغوطات داخلية من قيادات تياره لتفادي إحداث شرخ في صفوف الفصائل.
ويستند الرجل إلى سيرة سياسية حافلة بدأت بانضمامه لحركة فتح وقضاء اثني عشر عاماً في السجون الإسرائيلية قبل إتقانه اللغة العبرية.
وتقلد مناصب وزارية رفيعة منها وزارة شؤون الأسرى والشؤون المدنية حيث ركز على التنسيق مع الاحتلال في الجوانب الإدارية وحركة المعابر.
ويرى مراقبون أن شاشاته تُسخّر لخدمة استراتيجية تضليلية تتقاطع مع أهداف الحرب النفسية الإسرائيلية لتمرير رسائل الانهزام والاستسلام.
ودعت أصوات شعبية ونقابية إلى مقاطعة هذه الأبواق بالكامل والتصدي لمحاولات التلاعب بالوعي الجمعي وإرباك الجبهة الداخلية الفلسطينية.



