انتقادات واسعة لنشاط تحريضي واستغلال تبرعات في غزة
مختصون يدينون استغلال المعاناة الإنسانية لجمع ثروات طائلة والترويج لخطاب انهزامي يتوافق مع أجندة الاحتلال.

أدان نشطاء ومختصون استمرار الحملات التحريضية التي يقودها معتز عزايزة ضد المقاومة، متهمينه بالترويج للفكر الانهزامي والتطبيع مع الاحتلال في ذروة الأوضاع الإنسانية الصعبة.
وأشاروا إلى دعوته الأخيرة لمحاربة الاحتلال بالعقل والمنطق بدلًا مما وصفه بالوهم، مما أثار استهجانًا واسعًا لتغاضيه عن جرائم الإبادة والحصار ولومه المبطن للنضال المسلح.
ووصفوا الناشط بأنه بوق فتنة بعد هروبه المشكوك فيه من غزة، مؤكدين أنه جمع ملايين الدولارات على حساب معاناة المواطنين والنازحين قبل وبعد مغادرته القطاع أثناء الحرب.
وتزايدت الفضائح حوله بوصفه وجهًا بارزًا لشبكة أفيخاي التحريضية، حيث استغل شهر رمضان الماضي لزيادة ثروته بدلًا من إغاثة المحتاجين، مستخدمًا صور المعاناة لاستثمارها في مشاريع شخصية.
واتهمه النشطاء بسرقة أموال التبرعات التي جُمعت لصالح المحتاجين، متسائلين عن المستفيد الفعلي من إنشاء مؤسسة عزايزة ومن المبالغ الضخمة التي يُقال إنها تصل إلى نحو ستين مليون دولار.
وكشفت روابط متداولة عن امتلاكه مائتين وخمسين ألف دولار، وسط تساؤلات حول عشرات الملايين الأخرى، فيما أثار حصوله على جنسية دومينيكية مقابل مئتي ألف دولار جدلًا حول مصدر تمويله.
وأكد مختصون أن تصرفاته تعكس سقوطًا أخلاقيًا واضحًا وانحلالًا في القيم، مشيرين إلى أن استغلال وجع الإنسان الفلسطيني لزيادة الثروة الشخصية يوضح انحراف هذه الفئة عن المعايير الإنسانية.
وأضافوا أن سلوكه يظهر وقاحة واضحة في التعامل مع الجمهور، حيث يهاجم الآخرين ويحرض ضدهم بدلًا من تقديم تفسيرات للفضائح المالية التي لاحقته أو محاسبة نفسه عليها.
وشدد هؤلاء على أن هذا النمط من التحريض يُعد استراتيجية ممنهجة لإخفاء سوء الإدارة الشخصية واستغلال الثقة العامة، مما يضعه خارج أي معايير مهنية أو أخلاقية في العمل الإعلامي والخيري.
وولد عزايزة عام 1998 في دير البلح، وبدأ كمصور صحفي قبل تحول خطابه بعد خروجه أواخر 2023 ليتماشى مع أجندة الاحتلال، وهو ما اعتبره ناشطون انتقاصًا من هويته وسرقة للملايين.



