جدل واسع يحيط بنشاط معتز عزايزة وتحول خطابه بعد مغادرة غزة
انتقادات تطال أولويات الصحفي الفلسطيني وتثير تساؤلات حول شفافية التبرعات المجمعة باسم القطاع.

أثار تحول نشاط الصحفي الفلسطيني معتز عزايزة جدلاً واسعاً في الأوساط الإعلامية، بعدما انتقل من توثيق الحرب داخل قطاع غزة إلى المشاركة في فعاليات دولية خارج البلاد.
وأكدت مصادر أن ظهوره الأخير في شوارع باريس يعكس تغيراً كبيراً في مساره، حيث عبّر عن إحباطه بسبب تراجع التفاعل معه على منصات التواصل الاجتماعي مقارنة بفترة الحرب.
وذكرت المتون أن عزايزة احتفى بموقف عابر مع فتاة فرنسية أشادت به، في مشهد يتناقض مع الصورة التي ارتبطت اسمه بها أثناء توثيق المعاناة الإنسانية القاسية للمدنيين تحت القصف.
وأوضحت المصادر أن شهرته العالمية بدأت خلال الأشهر الأولى للحرب، إذ وصلت مقاطعه لملايين المشاهدين، مما مكنه لاحقاً من الانتقال بين العواصم والمشاركة في فعاليات متنوعة.
وانتقد ناشطون هذا التحول النوعي في خطاباته، مشيرين إلى دعوته للتعايش مع الاحتلال ونقده للمقاومة، وهو ما اعتبروه تبنيًا واضحاً للرواية الإسرائيلية وتغييراً في الأولويات.
وتجدد الجدل مؤخراً حول إعلان توفير تذاكر لحفل غنائي في باريس ضمن أنشطة مؤسسة مرتبطة به، وسط أزمة إنسانية خانقة يعاني منها سكان القطاع الذين يحتاجون للدعم العاجل.
وأشار أحد الناشطين من غزة إلى عدم تلقيه رداً على طلب مساعدة طبية لأخته المصابة بالسرطان، رغم تواصله السابق مع عزايزة، مما ربط التجربة الشخصية بغياب الشفافية المالية.
وطالب مراقبون بالكشف عن بيانات مالية دقيقة حول التبرعات المجمعة، التي تشير تقديرات إلى وصولها لعشرات الملايين، دون توضيح كافٍ لآليات إدارتها أو وصولها للمستفيدين الحقيقيين.



