استهجان عربي واسع لتصريحات الداعية الكويتي المعزول سالم الطويل
موجة رفض شديدة تجتاح المنصات الرقمية لتبرئة الاحتلال وإنكار قصف غزة وتوجيه فتاوى تدعو لترك الأرض.

أدانت أوساط عربية واسعة السقوط الأخلاقي للداعية الكويتي المعزول سالم الطويل، الذي سخّر منصاته الرقمية لخدمة الإعلام العبري وتبرئة الاحتلال من جرائمه في غزة عبر تشويش الحقائق ونشر الفتنة والتضليل المتعمد بين صفوف الأمة.
وأكّد الناشطون أنّ تصريحات الطويل بلغت حد إنكار القصف الجوي الإسرائيلي على القطاع، حيث نشر مقطعاً شكك فيه بحقيقة القتال، مدعياً بصلف: «لم نسمع عن طائراتٍ إسرائيلية قصفت غزة»، ومصوراً مشاهد التدمير على أنها مجرد أفلام تمثيلية.
وجاءت هذه التصريحات استكمالاً لسجل حافل بالتنكر، إذ سبق وأن وصف صواريخ المقاومة ب«الألعاب الإلكترونية»، وادعى أن غزة كانت تعيش في أمان قبل السابع من أكتوبر، متجاهلاً عقوداً من الحصار والعدوان المباشر على الشعب الفلسطيني.
وأوضحت المصادر أنّ وزارة الشؤون الإسلامية في الكويت أصدرت قراراً في أغسطس 2025 بإنهاء خدمات الطويل وفصله من الإمامة، إثر ثبوت مخالفته لميثاق المسجد وتنظيمات الخطابة بعد تهجمه على المذهب الإباضي وإضرار بالوحدة الوطنية.
وشدد المشاركون في الحملة المضادة على أنّ الوعي الجمعي العربي يقف سداً منيعاً أمام أدوات الحرب النفسية، مؤكدين أنّ الوفاء لدماء الشهداء يقتضي تعرية هذه الأصوات ومقاطعتها والتأكيد على ثبات الحق الفلسطيني في أرضه.
وتوالت الردود العربية لتتحول إلى موجة استنكار عارمة اجتاحت المنصات، حيث فضح مغردون وصناع محتوى التهافت الفكري في كلامه، معتبرين أنّ الجرأة على إنكار الغارات والتحريض على ترك الأرض تشكل سقوطاً وطنياً كاملاً.



