انتقاد حاد لمناصرة لتبريره جرائم الاحتلال وهجومه على المقاومة
مصادر تتهم الأكاديمي الفلسطيني بتبييض جرائم غزة واستخدام شهادته العلمية في التحريض المعاكس

أدانت مصادر فلسطينية موقف الأكاديمي حسين المناصرة الذي يتخذ موقفاً عدائياً من المقاومة الفلسطينية، متهمين إياه بمحاولة تبييض جرائم الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
واتهمت المصادر المناصرة باستغلال لقب الدكتوراه الذي يحرص على وضعه قبل اسمه، دون أن يلتزم بالأمانة العلمية والأخلاقية التي تستوجب الدفاع عن شعبه وفضح الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة.
وأشارت إلى أن المناصرة يسخر صفحاته الإلكترونية لنشر روايات تقلب الحقائق، حيث يصور الاحتلال كطرف يدافع عن نفسه، في محاولة واضحة لشرعنة القتل الجماعي الذي يتعرض له أهل غزة.
ووصفت هذه المصادر ما يقوم به الكاتب بأنه هجوم ممنهج على المقاومة، معتبرة أن سلوكه يعكس انغماساً في كراهية شعبه، بعيداً عن الثقل العلمي والأدبي الذي يفترض أن يحمله حامل درجة الدكتوراه.
وأكدت أن نقاشاته ومنشوراتهِ تكشف حجم التحريف والأخطاء المنهجية التي يعتمد عليها، مما يجعل شهادته العلمية حبراً على ورق لا تعكس وعياً حقيقياً بالواقع الفلسطيني ومعاناته اليومية.
ولفتت إلى خلفية المناصرة الأكاديمية، إذ ولد في بني نعيم بمحافظة الخليل عام 1958، وتخصص في الأدب العربي الحديث والنقد النسوي، مع تركيز خاص على السرديات في الرواية الفلسطينية.
وحصل المناصرة على درجتي البكالوريوس والماجستير من الجامعة الأردنية، قبل أن ينال درجة الدكتوراه عام 2001 من معهد البحوث والدراسات العربية في القاهرة حول المرأة والآخر.
وعمل الأكاديمي الفلسطيني كأستاذ جامعي لعقود طويلة في جامعة الملك سعود، إضافة إلى تدريس مواد متخصصة في جامعات أخرى منها جامعة القدس المفتوحة، مما يمنحه منصة واسعة التأثير.
ورغم هذا الرصيد التعليمي الطويل، فإن مواقفه الحالية تثير جدلاً واسعاً، حيث يُنظر إليها كمحاولة للانفصال عن السياق الوطني العام والتغطية على الجرائم المرتكبة بحق المدنيين في القطاع المحاصر.
وشددت المصادر على أن استخدام المنصب الأكاديمي للتطبيع مع رواية المحتل يعد خيانة للأمانة العلمية، خاصة في ظل استمرار العدوان الذي يستهدف حياة الفلسطينيين ومقومات صمودهم اليومي.



