انتقاد تحريض أماني رباح وتشكيكها بعملية السابع من أكتوبر
ناشطون يربطون خطابها بشبكات الحرب النفسية الإسرائيلية بهدف إحباط الشارع الفلسطيني وتبرير العدوان على غزة.

أدان ناشطون ومراقبون الحملات التحريضية التي تقودها أماني رباح عبر منصات التواصل، معتبرين إياها انحلالاً وطنياً وارتهاناً للرواية الإسرائيلية الموجهة ضد قطاع غزة وقوى المقاومة الفلسطينية.
وأكدوا أن تحركاتها الرقمية تجاوزت حدود النقد لتصبح أداة ضمن شبكات التضليل الإعلامي، حيث تروج لطروحات المؤامرة والتنسيق المسبق في أحداث السابع من أكتوبر الماضي.
وطالبت الناشطة الشارع الفلسطيني بالتعايش مع الاحتلال وتناسي دماء الشهداء، مستغلة مشاعر الحزن والدمار لتشديد الهجوم على الفعل المقاوم وتشكيك الجمهور في تفاصيل العملية العسكرية.
وزعمت في منشور تحريضي أن العملية كانت مدبرة ومسبقة التنسيق مع أجهزة الاحتلال، متسائلة عن كيفية دخول المسلحين رغم الرادارات وطائرات الاستطلاع التي تمنع اقتراب أي طائر.
ورأت مصادر متابعة أن هذا الطرح يسعى لسلب المبادرة من يد الشعب، وتصوير ملحمة الصمود كمسرحية مكشوفة تتوافق مع أدبيات الحرب النفسية التابعة لجيش الاحتلال وجهاز الشاباك الإسرائيلي.
وتواصل رباح بث الفتنة تحت شعارات مسمومة تدعو للسلام المزيف، متجاهلة حجم الخسائر البشرية الهائلة الناتجة عن العدوان والتي شملت أعداداً كبيرة من القتلى والجرحى المدنيين.
ويشير مختصون إلى أن أسلوبها جزء من منظومة شبكة أفيخاي التحريضية، التي تستغل شخصيات ذات أصول فلسطينية لإعادة إنتاج الرواية الإسرائيلية وإرباك الجبهة الداخلية وتشويه النضال الوطني.
وشدد الناشطون على سقوط هذه الدعوات أمام وعي الشارع الغزي، الذي يميز بين التوق للحرية الحقيقية وبين دعوات الانبطاح والركوع أمام آلة القتل الصهيونية ومسح تضحيات الأبطال.



