كواليس
الجبهة الداخلية

نائب أمين سرّ إقليم بيت لحم في حركة فتح يعلن استقالته من مهامه التنظيمية

الاستقالة لم تُعلَّل باعتراضٍ على قرارٍ بعينه، بل على آليةٍ يقول صاحبها إنها توزّع القرار على أكثر من مرجع.

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة
صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثة الموصوفة.

أعلن نائب أمين سرّ إقليم بيت لحم في حركة فتح رائد حسن دنون استقالته من جميع مهامه التنظيمية، في رسالة وجّهها إلى قيادة الحركة.

وأرجع دنون قراره إلى ملاحظاتٍ على آلية إدارة العمل داخل الحركة، في مقدّمتها تعدّد المرجعيات وتداخل الصلاحيات.

وأشار في رسالته إلى أن تعدّد مراكز القرار أوجد حالة إرباكٍ داخل الأطر التنظيمية. ولم يصدر عن قيادة الحركة تعقيبٌ على الاستقالة حتى لحظة النشر.

الاعتراض على الآلية لا على القرار

الاستقالة التي تُعلَّل بخلافٍ على قرارٍ بعينه تنتهي بانتهائه. أما التي تُعلَّل بتعدّد المرجعيات فتصف حالةً قائمة قبل القرار وبعده، ولا يغيّرها استبدال شاغل موقع بآخر.

وأثر ذلك يظهر أوّل ما يظهر في المستوى المحلّي: الإقليم هو الحلقة التي يُنفَّذ فيها القرار على الأرض، فإذا وصلته التعليمات من أكثر من جهة تعطّل التنفيذ قبل أن يبدأ.