كواليس
الجبهة الداخلية

استطلاع: مخاوف فلسطينية من تلاعب السلطة وإلغاء الانتخابات

نحو نصف المستطلعين يتوقعون إلغاء الاقتراع لحظياً بسبب الاحتلال ومخاوف فتح من الخسارة.

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

أظهر استطلاع رأي جديد أجراه مركز رؤية للدراسات أن أكثر من ثلاثة وأربعين بالمئة من الفلسطينيين يخشون من قيام السلطة الفلسطينية بالتلاعب في الانتخابات المقبلة ونتائجها بشكل مباشر.

وأوضحت نتائج الدراسة الميدانية أن نسبة الذين يعتقدون بأن الانتخابات قد تُلغى في اللحظات الأخيرة بلغت نحو ثمانية وأربعين فاصل خمسة بالمئة من إجمالي المشاركين في الاستطلاع.

وكشفت البيانات عن تفاوت جغرافي في هذه التوقعات، حيث بلغت نسبة المتوقعين للإلغاء في الضفة الغربية خمسة وخمسين فاصل واحد بالمئة، مقابل واحد وأربعين فاصل تسعة بالمئة في قطاع غزة.

وبينت النتائج أن ستة عشر فاصل أربعة بالمئة من المشاركين لم يحسموا موقفهم بشأن إمكانية إجراء الانتخابات، بينما سجلت نسبة المترددين في قطاع غزة ثمانية وعشرين فاصل اثنين بالمئة.

وأرجع المشاركون أسباب توقعهم لإلغاء الانتخابات إلى اعتقاد سبعة وستين فاصل ثلاثة بالمئة بأن الاحتلال الإسرائيلي لا يرغب في تفعيل المؤسسات الفلسطينية الرسمية القائمة حالياً.

وأشار ثمانية وخمسون فاصل سبعة بالمئة من المستطلعين إلى خوفهم من تكرار سيناريو إلغاء انتخابات عام ألفين وواحد وعشرين كسبب رئيسي لتوقعاتهم السلبية.

وذكر اثنان وخمسون فاصل سبعة بالمئة أن خشية حركة فتح ورئيس السلطة محمود عباس من خسارة الانتخابات يشكل دافعاً قوياً نحو إلغاء العملية الانتخابية قبل موعدها المحدد.

وتباينت النسب بين الضفتين حول هذا السبب، إذ بلغت سبعة وستين فاصل ستة بالمئة في الضفة الغربية، بينما انخفضت إلى سبعة وثلاثين فاصل سبعة بالمئة فقط في غزة.

وتعكس هذه الأرقام وجود مخاوف واسعة النطاق لدى الشارع الفلسطيني بشأن جدية إجراء الانتخابات في موعدها، إضافة إلى قلق عميق حيال نزاهة العملية الديمقراطية.