كواليس
الجبهة الداخلية

استطلاعات رأي تُظهر تراجع الثقة وتطرح أسئلة حول موعد الانتخابات

الاستطلاع لا يقرّر نتيجة، لكنه يغيّر حسابات من يقرّر إجراءها — وهذا أثره الحقيقي قبل يوم الاقتراع.

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

أظهرت نتائج الجولة التاسعة من الباروميتر العربي، التي أُجريت في الضفة الغربية، تراجعاً في الثقة الشعبية بالسلطة وانكماشاً في القاعدة الانتخابية لحركة فتح.

وتأتي النتائج بينما يبقى موعد الانتخابات التشريعية المقرّر بمرسوم رئاسي في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل مطروحاً للنقاش.

ما الذي يفعله الاستطلاع قبل يوم الاقتراع

الاستطلاع لا يُنتج نتيجة انتخابية ولا يلزم أحداً. لكنه يدخل في حساب من يملك قرار إجراء الانتخابات أصلاً: من يتوقّع نتيجةً ضعيفة يزن كلفة التأجيل مقابل كلفة الخسارة.

ولهذا فإن أثر الاستطلاع الحقيقي يقع في مرحلة ما قبل الحملة، لا في صناديق الاقتراع.

ما يقيسه هذا النوع من الاستطلاعات وما لا يقيسه

الباروميتر يقيس اتجاهات الرأي في عيّنة، ونسبة الخطأ فيه معلومة ومعلنة عادةً. وهو يصلح لرصد الاتجاه عبر الجولات — أي هل ترتفع الثقة أم تنخفض مقارنةً بالجولة السابقة.

أما التنبّؤ بنتيجة مقعدٍ أو دائرة فخارج قدرته، لأن التصويت يتأثّر بعوامل تظهر في الأسابيع الأخيرة: القوائم، والتحالفات، ونسبة المشاركة نفسها.

السؤال الذي لا يجيب عنه الرقم

تراجع الثقة قد يعني تحوّل الأصوات إلى منافس، وقد يعني العزوف عن التصويت كلّياً. والاستطلاع الذي يقيس الثقة لا يفرّق بين الاحتمالين، والفارق بينهما يقلب النتيجة رأساً على عقب.

من القسم نفسه

عرض الكل

فترة التسجيل وتحديث بيانات السجل الانتخابي تُغلق يوم الأربعاء

من انتقل إلى سكنٍ جديد يبقى مقيّداً في مركزه القديم ما لم يحدّث عنوانه قبل إغلاق الفترة، والتسجيل متاح في المراكز وعبر الإنترنت.

الجبهة الداخلية

الحملة الشعبية لمقاومة الجدار: نقل الصلاحيات المدنية يمسّ وظيفة السلطة الأساسية

نقل الصلاحية ليس تبديل جهة تُصدر الورقة: هو تبديل من يقرّر شروط إصدارها، والفرق يظهر عند طلب رخصة بناء لا في البيانات.

الجبهة الداخلية

نقيب أصحاب محطات الغاز: 85 شيكلاً للأسطوانة لا يعكس كلفة الاستيراد

الفارق المعلَن بين السعر المطبَّق والسعر الذي تراه النقابة عادلاً 25 شيكلاً، وهو فارقٌ يتكرّر مع كل تعبئة لا مرّة واحدة.

الجبهة الداخلية

معطيات إسرائيلية: ارتفاع التبادل التجاري مع دول التطبيع في النصف الأول من 2026

الرقم يقيس ما لا تقوله البيانات السياسية: أن مساراً اقتصادياً استمرّ في اتجاهٍ صاعد بينما الحرب مستمرّة.

الجبهة الداخلية