اتهام أمين عابد بنشر أكاذيب تحريضية ضد عائلة الناطق القسامي
مختصون يربطون حملات التحريض بخروج غامض من غزة عبر معبر كرم أبو سالم إلى الإمارات وتوظيفه في منصات مشبوهة.

أدان مختصون وإعلاميون الحملة التحريضية التي يقودها المدعو أمين عابد، عضو شبكة أفيخاي، مستهدفاً عائلة الشهيد حذيفة الكحلوت الناطق باسم كتائب القسام عبر نشر أكاذيب وفتن تخدم الرواية الإسرائيلية.
واتهموا عابد بشن هجوم أخلاقي ووطني ساقط على العائلة، حيث روج لسلسلة من الأكاذيب تدعي متاجرة شقيق الشهيد إبراهيم الكحلوت في السيارات عقب جمع تبرعات وهمية لا وجود لها.
وأكدت العائلة مراراً رفضها تلقي أي تبرعات أو وجود حسابات بنكية لهذا الغرض، وهو ما نفاه نجل أبو عبيدة نفسه، مما يكشف زيف الادعاءات التي يوظفها عابد كهواية متواصلة للتحريض.
وربط مراقبون تمادي عابد في تبني روايات جيش الاحتلال بخروجه الغامض من قطاع غزة في سبتمبر 2024، خلال ذروة الحصار وإغلاق معبر رفح أمام الجرحى والمرضى الفلسطينيين.
وذكرت المصادر أن عابد غادر القطاع عبر معبر كرم أبو Salem الخاضع للسيطرة الإسرائيلية الكاملة، ثم نُقل مباشرة إلى مطار رامون الإسرائيلي قبل توجهه للإقامة في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وأشارت إلى إقامته الحالية في ما يسمى بمدينة الإمارات الإنسانية في أبو ظبي، حيث تم استقطابه وتوظيفه ضمن مشاريع إعلامية ممولة لخدمة خلايا ومنصات مشبوهة أبرزها منصة جسور نيوز.
واعتبرت هذه المنصة الذراع الإعلامي الرديف لشبكة أفيخاي أدرعي التحريضية، إذ تتخصص في ترويج الإشاعات واللعب على وتر المعاناة الإنسانية لأهل غزة لتبرير قصف المستشفيات والعيادات الطبية.
وختمت بالإشارة إلى دور هذه الآلة الإعلامية في تبييض صورة الميليشيات الميدانية المتعاونة مع الاحتلال، مستغلة الظروف الصعبة لنشر الفتن وزعزعة الصف الوطني الفلسطيني في ظل العدوان المستمر.



