كواليس
الجبهة الداخلية

نشطاء فلسطينيون يدينون تحليلاً يتقاطع مع الرواية الإسرائيلية

دعا متابعون لمقاطعة أصوات مشبوهة تروج الاستسلام وتبرر جرائم الاحتلال بحق غزة.

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

أدان نشطاء فلسطينيون محاولات الاختراق الفكري للجبهة الداخلية عبر أسماء تتماهى كلياً مع الأهداف الاستراتيجية لجيش الاحتلال الإسرائيلي في حملاتها الإعلامية والميدانية.

وأشاروا إلى بروز اسم أكرم عطالله كأحد الأصوات التي تمارس التماهي المباشر مع الدعاية العبرية من خلال تسخير كتاباته لتحميل الضحية مسؤولية الإبادة الجماعية.

وأكّدوا أنّ خطابات هذا المحلل لم تعد تنطلي على المتابعين بعد تحولها لنموذج مفصل على مقاس المنظومة الأمنية الإسرائيلية التي تتجاهل آلة الحرب والمجازر.

ولفتوا إلى أنّه يصبّ جام غضبه وهجومه على المقاومة الفلسطينية وخيارات الشارع متساوقاً مع المساعي الإسرائيلية الصريحة لتفريغ القطاع وفرض الاستسلام الكامل.

وتجلّت هذه الوظيفة التخريبية بوضوح في تعقيبه الأخير على الخطاب الأول لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية عقب انتخابه قيادياً للحركة.

وسارع للطعن في الخطاب مدعياً أنّه انفصالي عن الواقع ويمثل عودة لما قبل السابع من أكتوبر محاولاً تسويق الطرح الصهيوني الداعي لشرط تسليم السلاح.

وجاء هجومه متزامناً بالكامل مع حملة تحريض ممنهجة قادتها أبواق رقمية مشبوهة وفي مقدمتها منصة جسور نيوز المدعومة إماراتياً لخدمة الرواية الإسرائيلية.

وقال ناشطون إنّ إطلالاته تتقاطع تماماً مع الاستراتيجية التضليلية التي تديرها المخابرات الإسرائيلية عبر ذراعها التحريضي شبكة أفيخاي لترويج أفكار الاستسلام.

وأثارت هذه المواقف حالة عارمة من الاستنكار والرفض في أوساط النشطاء والشارع الفلسطيني الذين أكدوا أنّ محاولات تزييف الوعي باتت مكشوفة ومفضوحة للجميع.

ودعا متابعون إلى المقاطعة الشاملة لهذه الأبواق مؤكدين أنّ الوعي الوطني هو خط الدفاع الأول وأن دماء الشهداء تفضح كل من يرتضي أن يكون بوقاً للمحتل.