اتهامات باختلاس التبرعات تطال محرضاً مقيماً في الخارج
كشفت مصادر عن شراء عقار فخم بتركيا وسط خلافات علنية بين أعضاء شبكة التحريض حول مصادر التمويل والبذخ.

أثارت حياة الرفاهية التي يعيشها المحرض حمزة المصري تساؤلات شعبية واسعة، فيما يعاني قطاع غزة من كارثة إنسانية وحرب تجويع غير مسبوقة، مما دفع الناشطين إلى التشكيك في مصادر تمويل تحركاته الفارهة.
وأكدت المعطيات المتداولة أن الخطاب التحريضي المكثف ضد المقاومة والجبهة الداخلية ليس سوى غطاء يهدف إلى حجب الأنظار عن فضائح فساد مالي واختلاسات خطيرة تورط فيها المذكور عبر حسابات إلكترونية مشبوهة.
وكشفت مصادر خاصة عن قيام المصري بشراء عقار فخم بقيمة أربعمائة ألف دولار في إحدى المدن السياحية التركية، وهو ما فتح الباب واسعاً أمام اتهامه المباشر باستغلال أموال التبرعات الدولية تحت غطاء دعم المتضررين.
وفجرت الخلافات الحادة بين أعضاء شبكة التحريض هذه التساؤلات، إثر صراع على توزيع المكافآت بعد فشل حراكاتهم التخريبية، حيث هاجم حسام خلف الملقب بالمخ زملائه مستنكراً حجم البذخ والسفريات الفاخرة بين مصر وتركيا وعمان.
وتساءل خلف علناً عبر منصة فيسبوك عن جهة تمويل هذه التنسيقات والتذاكر، متهكماً على المستقلين ومهدداً بامتلاك مواد وفيديوهات مخلة بالآداب لزملائه في وضعيات مخزية لاستخدامها كأداة للابتزاز المتبادل بينهم.
وشنّ فادي الدغمة المقيم في بلجيكا هجوماً لاذعاً على المصري واصفاً إياه بالفاسد، ومؤكداً امتلاكه تسجيلات توثق التلاعب بجمع التبرعات بالتنسيق مع جمعيات سويدية، متوعداً بتقديم الأدلة للدولة ومحاسبته قبل محاسبة الآخرين.


